أنا من هناك-محمود درويش اغسطس 31, 2009
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
أنا من هناك. ولي ذكرياتٌ . ولدت كما تولد الناس. لي والدة
وبيتٌ كثير النوافذ . لي إخوةٌ. أصدقاء. وسجنٌ بنافذة باردهْ.
لي موجةٌ خطفتها النوارس. لي مشهدي الخاص. لي عشبةٌ زائدهْ
ولي قمرٌ في أقاصي الكلام، ورزقُ الطيور، وزيتونةٌ خالدهْ
مررتُ على الأرض قبل مرور السيوف على جسدٍ حوّلوه إلى مائدهْ.
أنا من هناك. أعيد السماء إلى أمها حين تبكي السماء على أمها،
وأبكي لتعرفني غيمةٌ عائدهْ.
تعلّمتُ كل كلام يليقُ بمحكمة الدم كي أكسر القاعدهْ
تعلّمتُ كل الكلام، وفككته كي أركب مفردةً واحدهْ
هي: الوطنُ…
أحبك أو لا أحبك 1972 نوفمبر 6, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
مقاطع من مزامير تابع القراءة
أربعة عناوين شخصية نوفمبر 4, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
1- متر مربع في السجن
هوالبابُ , ما خلفه جنّة ُ القلب . أشياؤنا – كلّ ُ شيءٍ لنا- تتماهى. تابع القراءة
هذا خريفي كله نوفمبر 4, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
فتّشت عن نفسي , فأرجعني السؤال إلى الوراءْ
لا شيء يأخذني إلى شيء ٍ . وينسدل الفضاءْ
عليّ مشنقة ً, ويندس المدى
في ثقب إبرة عاشقة ْ
فتّشت عن نفسي : سلام ٌ للذين أحبهم
عبثاً , سلامٌ للذين يضيئهم
جرحي.. هواءٌ للهواء . وأين نفسي بين ما
يسطو على نفسي ويرفعها رخاماً للهباءْ .
هذا خريفي كله
أعلى من الشجر المُذهّب , أين أذهب حين أذهب؟
في حضن سيدتي مكان ٌ واسع لقصيدتين
ولموت كوكبْ .
كل ّ ُ الشوارع أوصلت غيري غلى طرف السماء ِ
فأين أذهب , حين أذهب؟
كلّ الشوارع أوقعتهم في بياض ٍ خادع ٍبين البداية والنهاية.
أمي ُتعد لي الصباح على طبق ْ
من فضة ٍ أو سنديان ٍ . ليس في أمي
سوى أم ٌٍ هنالك تنتظرْ
وهنا يد ٌ تسطو على يومي وتسرق ما أعِدّ ُ من الكلامْ
يبس الكلام ُ , وطار موالُ الحمام ,
ونام من أعددتهم لسماع أغنيتي .
ونام النوم ُ , ونام ,
ولا جديد لدى النشيد ولا وصايا للضحايا ,
لا بداية للنهاية , ولا نهاية للبداية
أيها الشجر ارتفعْ أعلى وأعلى . أيها الشجر استمعْ
لتحيتي مكسورةً كبيارقي الأولى . ويا أيها الشجرالتمعْ
لأراك في فجر الرمادْ .
وبحثتُ عن نفسي فأرجعني السؤال إلى بلاد لا بلاد لها . بلادٌ للبلادْ.
لا . لم أكن ما كنتُ لكن كلما وقعت عن أشجار غيمهْ
فتشتُ عن أرض ٍ لأسندها..بلادٌ للبلادْ .
لا . لم أكن ما كنت لكن كلما ضيّعت ُ نجمه ْ
ضاع الطريق إلى النجوم. وضِعتُ في نفسي , ولكن أين من
كانوا معي ؟ أين إنفجار اليأس في جسدين؟ أين الأنبياءْ ؟
يا أيها الشجر إندثر فيَّ .. اندثرْ
لأصوغ روحي من حطامي , أيها الشجر انكسرْ
لأرى خطايَ مدايَ فيَّ . وأيها الشجر انفجرْ
كي أفتح الشّباك للشباك فيَّ .. وأنفجرْ
حريتي- لغتي
سلام ٌ للذين أحبهم عبثاً
سلامٌ للذين يضيئهم جرحي
سلامٌ للهواء .. وللهواءْ .
سيأتي الشتاء الذي كان أكتوبر 13, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
سيأتي الشتاء الذي كان …للمرة العاشرة
فماذا سأفعل حين يجيء الَشّتاء الذي كان , ماذا سأفعل كي لا أموت كما
متّ ُ , ما بين قلبين , أعلى من الغيم أعلى .. وأعلى؟ تابع القراءة
درس من كاما سوطرا..( ُذكرت في مسلسل ليس سراباًً) أكتوبر 4, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.1 comment so far
بكأس ِ الشراب المرصّع باللازوردِ
انتظرها ,
على بركة الماء حول المساء وزهر الكولونيا
انتظرها , تابع القراءة
لديني..لديني لأعرف سبتمبر 25, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
لديني…لديني لأعرف في أيّ أرض ٍ أموت وفي أيّ أرض ٍ سأبعث حيّا
سلامُُ ُ عليكِ وأنت تعدّين نار الصَّباحٍ ,سلامُ ُ عليكِ … سلامُُُ ُ عليكِ.أما
آنَ لي أن أقدّم بعض الهدايا إليكِ : أما آنَ لي أن أعود إليكِ؟ تابع القراءة
عندما يذهب الشّهداء إلى النّوم سبتمبر 21, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
عندما يذهب الشّهداءُ إلى النّوم ِأصحوُ, وأحرسهم من هواةِ الرثاءْ
أقول لهم : تصبحون على وطنٍ, من سحابٍ ومن شجرٍ, من سرابٍ وماءْ تابع القراءة
أحبك أكثر من أجمل ما غنت أميمة خليل سبتمبر 20, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
مقطع من قصيدة أحمد الزعتر سبتمبر 19, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.add a comment
صاعداً نحو التئام الحلم
تتخذ التفاصيل الرديئة شكل كمثرى
وتنفصل البلاد عن المكاتب
والخيول عن الحقائب تابع القراءة
على قلبي مشيت سبتمبر 9, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.1 comment so far
على قلبي مشيتُ، كأنَّ قلبي
طريقٌ، أو رصيفٌ، أو هواءُ تابع القراءة
ليتني حجر سبتمبر 9, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.1 comment so far
لا أَحنُّ الى أيِّ شيءٍ
فلا أَمسِ يمضي، ولا الغَدُ يأتي
ولا حاضري يتقدمُ أو يتراجعُ
لا شيء يحدث لي!
ليتني حجرٌ – قلتُ – يا ليتني
حجرٌ ما ليصقُلَني الماءُ
أخضرُّ، أصفرُّ… أُوضَعُ في حُجْرةٍ
مثل منحوتةٍ، أو تمارينَ في النحت…
أو مادةً لانبثاق الضروريِّ
من عبث اللاضروريِّ…
يا ليتني حجرٌ
كي أَحنَّ الى أيِّ شيء!




ِ

