ماذا بعد..
ألم يحن الآوان بعد للمعارضة بكل أشكالها و تنسقياتها الخارجية و الداخلية أن ترتب صفوفها باعتبارها تتحمل مسؤوليات كبيرة….أم أن نشاطهم يقتصر فقط على المناداة بإسقاط النظام و الأسباب التي دعتهم لذلك ..هناك الكثير من الشخصيات التي تتحدث من وراء الحدود باسم المتظاهرين و إلى الآن لا نعلم من يمثل هؤلاء بالفعل ومن لا يمثلهم .
البعض ينقدني بسبب استخدامي لكلمة معارضة و يقول إن ما يحدث في الشارع اسمه حركة شعبية ….لن نختلف سموها ما شئتم لكن إلى متى ستبقى هذه الحركة الشعبية مجهولة الفكر والأهداف عدا فكرة إسقاط النظام إلى متى ستبقى هذه الحركات هي مجرد فوضى هائمة و إذا رحل النظام الآن هل هذه الحركة الشعبية تملك برنامج واضح ؟ من يستطيع الجزم أن رؤية كل المشاركين في التظاهرات لمستقبل بلادهم و ألية تحقيق هذه الرؤية هي واحدة
قالوا مراراً أن على النظام أن يستفيد مما حصل في الدول العربية في حين أننا نرى أن المعارضة الحالية لا تريد أن تستفيد من هذه التجارب نسمع بوجود تنسقيات للثورة تتحدث باسم المتظاهرين ..هل فعلاً هؤلاء يمثلون المتظاهرين؟..نريد أن نعرف تماماً من يتحدث باسم الثورة لأن الكثير من مما يسمون أنفسهم معارضين يفعلون…. على الثورة أو الحركة الشعبية البدء بالتنظيم و فرز الأمور فالفوضى الآن لن تجلب إلى المزيد من الفوضى و الذي يطالب بإسقاط النظام عليه أن يكون نوعاً ما منظماً برؤية واضحة إذا كانت هذه المعارضة أو الحركة الشعبية أو هذا التوجه وسمهوه ما أردتم …ليس لديه إي ارتباطات خارجية وهمه سوري بحت ما الذي يمنعهم إذاً من تشكيل رؤية واضحة للنظام المستقبلي الآن..
من الواضح أن فكرة إسقاط النظام لا تكفي لبناء مرحلة جديدة و المثال يمكن استنتاجه ببساطة من تجربة مصر و لا أعتقد أن تأجيل شيء ضروري و جوهري لكل حركة وأقصد هنا -الرؤية و الأليات – هو أمر مقبول لماذا تريد أطراف المعارضة أو الحركة الشعبية إسقاط النظام و بعدها يتم الاتفاق على شكل سوريا لماذا لا يتم الإتفاق ومن ثم إسقاط النظام أو ربما هم متفقون فقط على إسقاط النظام ومن ثم يشهر كل طرف سيفه ليبدأ الصراع على أساسيات و شكل هذا البلد..تاركين المجال لجر البلاد إما لاقتتال داخلي أو فلتان أمني أو تدخل خارجي لماذا يريدون أخذ سوريا إلى الفراغ بدون وجود رؤية واضحة عليهم أن ينظموا برنامج واضح يعبر عن رؤيتهم للبلاد ..ألستم مع حرية الشعب أعطوا لهذا الشعب حرية الخيار و دعوه يحكم على برنامجكم ورؤيتكم بوعي و دون جره فقط لتحقيق أهداف أنية
2011-6-29
يمكن صرلي زمان مافتت على مدونتك…
اااخخخ… منين بدي بلش؟؟
عم فكر شو إكتب لأنو رح لاقي كتير نقد على كلامي… وأنا بعتذر لأني مارح ناقش حدا بعد هاد الرأي.
أولا: ماذا بعد = أنا خائف(ة)
بعد ما النظام تبعنا محا الأيقونات كللا من على وجه الساحة السورية, صرنا نفكر: لعمى, إزا سقط النظام, مين بدو يحكمنا.
فعلا النظام نجح إنو يمحي أيا مرشح جديد أو بديل.
ثانيا: (أنا غيرت رأيي, رح إختصر لأنو كلامي بيجوز بيجرح)
لما يكون البيت عم يحترق وأهلي بالبيت, وجاري عم يضرب عليي حجار… أو شي بساوي هو إني بطفي الحريئة, بعدين بطلع بلعن شرفو لجاري.
الفكرة هلأ, ومشان جاوب على أسألتك, أنا بعرف تماما أنو هي الثورة منظمة, بعد ما تنجح الثورة من الداخل, بيطلع كل مين مجهز البرنامج يللي رح يدير البلد, ومتل ما قلتي: الشعب هو يللي رح يقرر.
حاج نضل حايفين عالرزقة والشغل والفوضى والشغب والنهب والإحتيال يللي رح يصير… كل هاد بدو يصير. في شي إسمو مرحلة إنتقالية, البلد رح يصير فيا ضياع, بس… وصدقوني, انا عايش هون وبعرف, النظام والوعي يللي عند الشعب السوري… وأنا بشدد على كلمة السوري… هنن أكتر من 100 بالمية.
حاج العالم تفكر أنا عاجبني الوضع هيك لأني ماليي متضرر وعايش وعندي شغل وأنا بأمان… هي مو حرية…
شغلو أكتر بشوي من ال 5 بالمية يللي بتشغلون عادة من صرلدمغاكون. (أنا بعتذر,,, بس واقع)
| كُتِبَ 6 months, 1 week agoاولاً أهلن فيك .. وشكرا لأنك يعني لطفت حديثك قدر الممكن
| كُتِبَ 6 months, 1 week agoبكل الأحوال أنا كمان متلك تعبت من النقاش ومن تكرار الأفكار .. بس أنا بضل مستعدة للمناقشة ..قبل إي شي حابة قلك تصوري عن الموضوع .. أنا وأنت باعتقادي منتفق على كتير أمور .. بخصوص ضرورة التغيير ببلد تعفن من ممارسات و عقلية إلها حاكمة سنين…مجالات الحديث عن الكوارث إلي عايشين فيها بسبب هي العقلية يطول… بس بيكمن الأختلاف الجوهري حسب اعتقادي برؤيتنا للحل .. أنا حاسة كل شي عم يصير هو فوضى مطلقة .. كل شي عم حاول أحلم فيه هو إنو يصير تغيير بس بدون ما نمرق بمراحل خطيرة .. بس يبدو إنو ما في مهرب .. بكل الأحوال أنا من هللق ولو بعرف إنو الحركة الشعبية إلي عم تصير رح تحقق مطالبها بإسقاط النظام بكرى …أنا هلق و بكرى ضد هي الحركة …ولي أسبابي المنطقية إلي بشرحا لاحقا .. في مداخلة صغيرة كانت للدكتور سمير العيطة بالندوة إلي انعقدت في قطر .. بهي المداخلة الدكتور سمير لخص فكرتي .. و لخص جوهر القضية المفقود من التحركات … قال بما معناها : بمصر و تونس ما بيعرفوا إذا سقط النظام ولا لا في إشكالية لتحيديد هي الفكرة و فيما إذا كان في ثورة مضادة ما حدا بيعرف شو عم يصير … ولذلك مو مهم إذا سقط النظام و لا ما سقط مو هي هيي القضية الجوهرية .. القضية هو بناء القيم ..( مثقف سوري قلي مو وقت هلق بناء القيم .. طبعا شي مضحك…. أنت حامل راية التغيير بتبيح كل شي بحجة هاد التغيير و بتخرق القيم إلي عم تتدعي إنك بدك تطبقها) و بيكفي الدكتور سمير العيطة بمثال بيقول مانديلا لما كان بالسجن و الدولة نازلة قمع بحزبه كان يوجه انتقاداته للحزب – بما معنى ما كان يسمح لحزبه يعمل شي مو مبدأي أو أخلاقي بحجة القمع ..و هاد هو جوهر فكرتي باختصار شديد
فكرة إضافية مدايقتني كيتر .. انا ما عم صدق التهليل و الرقص و التصفيق و التعظيم و التبجيل و التأليه إلي صار لملك السعودية من ناشطين حقوقين و متحدثين باسم الحركات الاحتجاجية …
| كُتِبَ 6 months, 1 week agoملك السعودية !!!!!!!!!
إنو مذهبية الشغلة؟ .. ولا الشباب السوري مع الخط السياسي لملك السعودية
إلي بدو يجيب الكرامة ما بيشحد تدخل من أهل المذلة هي أحد مبادىء الثورة إلي ناطرة إني ثور ضدا
ملاحظة أنا ما نشرت تعلقيك الأخير المتضمن للأيميل من أجل الخصوصية
| كُتِبَ 6 months, 1 week agoشكرا…
الحمدلله إنو الشعب السوري واعي… والشعب السوري واحد
I’m Syrian and I’m Proud
| كُتِبَ 6 months, 1 week ago