December



حرية حرية حرية

حرية
حرية
حرية
من أهم أصداء ثورة الحرية في المدى الحالي إنو أنا ب سوريا صرت اضطر نزل علم المقاومة اللبنانية الموجود بالسيارة أثناء التنقل في بعض الأماكن خوفاً من استثارة مشاعر بعض الوطنين السوريين الأحرار
و سوريا بدا حرية


تعليقات

  1. MAJD SYRIA يقول:

    الله يلعن هالزمن
    زمن الربيع العبري

    | رد كُتِبَ 7 months ago
  2. مندس وجرثومة يقول:

    ندافع عن ما لا نعرف ما هو… ثم نثور ضده… ثم نبرر للثوار… وعند الإنتصار… نحن مع المنتصرين, سواء كانو ثوار أم قتلة….
    هه, لم ير من لم يكن حاضرا…
    سوريا الشعب…

    | رد كُتِبَ 7 months ago
    • lina يقول:

      أول أنطباع راودني عندما قرأت تعليقك أنه واقعي …لكنه غامض في نفس الوقت أوجو منك التوضيح

      | رد كُتِبَ 7 months ago
  3. May يقول:

    زمن العهرالعربي..
    بدأت اخاف حتى ان ارفع حتى علم بلدي في اماكن معينة لأن ها يجعلني محسوبة ع طرف ما
    بئس الحرية هذه..بئس الثورات

    | رد كُتِبَ 7 months ago
  4. Rys يقول:

    ليس الجميع كذلك ولكن هناك حقاً من يشوه المطالب هناك حقا من لا يريد الخير لنا ولا لسوريا
    هناك من يريد مصالحه فقط
    صرنا نخاف أن نبدي رأينا لأننا لا نعرف من أين تأتي الطعنة
    فأي ربيع هذا؟
    يقولون ما لا يفعلون

    | رد كُتِبَ 7 months ago
  5. مندس وجرثومة يقول:

    أعتذر سيدتي عن الغموض وعن إنطباعك الثاني.

    كنت فقط أحاول أن أقول أن أمر الحسم دائما يبقى مع الجهة المحايدة, الصامتة, الثالثة في حالتنا.
    لا أريد أن تنتهي هذه الثورة (بغض النظر عن النتيجة) لأسمع أن هذه الجهة كانت مع المنتصر منذ البداية.

    يعني مثال بالعامية:
    مبارة كرة قدم… مثلا بين الأرجنتين وإيطاليا… وفي 3 مشاهدين, الأول مع الأرجنتين, والثاني مع إيطاليا, والثالث كانت هي أول مرة بيشوف مبارة بين هالفريقين… بس مبين لعب الأرجنتين طول المباراة أحسن من إيطاليا, بس خايف… لعمى بركي فازت إيطاليا آخر شي.
    عند نهاية المبارة: أنا كنت مع الفائز منذ البداية…

    برأيي (واعذريني على الإطالة) من ليس لديه إيمان بقضيته… فالأفضل ألا يصمت, لأنه نسمة من سكان البلد. فإما أن يقتل نفسه أو يخرج من أرض البلد.

    سورية الشعب.

    | رد كُتِبَ 6 months, 4 weeks ago
    • lina يقول:

      هذه الفئة موجودة دائما ..الفئة التي تحب أن تتعمشق على الانتصارات…أنا لا أعتقد أنه من الخطأ أن تبقى في المنتصف إي أن لا تميل لكل من الطرفين
      فانا مثل كثير من الشباب تحمست في بداية الأمر و أغرتني شعارات الحرية ..ثورة و غيرها من الرومنسيات الوردية
      لكني اليوم أقولها بصوت عال أنا ضد ما يحصل في الشارع و ضد ما يسمى ثورة و سأكون معارضة اليوم و غدا ضد النظام الاستبدادي الخالي من كل القيم الذي سيحكمنا لاحقا إذا تم الأطاخة بالنظام بهذه الطريقة أنا مع التغيير التدريجي الذي يعطي الحرية الحقيقة لأبناء الشعب بمعرفة برنامج كل جهة سورية و التصويت عن معرفة ووعي وليس من باب العواطف و الاستجداء الذي رأيناه في لبنان بعد اغتيال الحريري
      أنا ليس لدي إي مشكلة مع إي شخص يريد أن يحكم شرط أن أعرف برنامجه ومواقفه من القضايا الأساسية ..تنسقيات الثورة تملىء الشاشات وهم الى الآن عاجزون أو لا يريدون أن يصرحوا حقيقة ببرنامحهم البديل و بمواقفهم من المقاومة مثلا هم عاجزون ان يتنقدوا الخطاب الطائفي الذي صدر من بعض رموزهم..إذا كانوا يحسبون من رموزهم فحقاً ..فنحن لا نعلم إلى الأن من هم …..من يمثله….. من لا يمثلهم ….ماذا يريدون بالتحديد..كل الحديث هو عن اسقاط النظام و يوهمون الشعب أننا بأسقاطه مباشرة سنحيا بحرية ونصبح مثل سويسرا
      أؤلئك لا يريدون أن يروا و يسمعوا ما يحدث في مصر التي شهدت تنظيم على مستوى أعلى من سوريا وهم الأن غارقون في الخلافات على أساسيات الدولة و تغيير بعض الجهات – الأسلامية تحديدا لمواقفهم السابقة
      كتبت هذه الفكرة البسيطة لأقول: علينا برغم كل الفوضى أن نعلم إلى إين يسير هذا التغيير

      | رد كُتِبَ 6 months, 4 weeks ago
  6. Kenan Alqurhaly يقول:

    حرية مع نقطة ع الحاء ودامت باكستان ونفطستان

    | رد كُتِبَ 6 months, 3 weeks ago


اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.