أخاف على مسار التغيير من التلاعب و التشويه لذلك أقول
- خلال الثورة المصرية لم أسمع إي ناطق باسم الثورة سواء نسب نفسه لها أو حقاً كان من أفرادها بالحديث أو التحريض لتدخل أجنبي في بلاده
بل بالعكس تماماً كان هناك معارضة شديدة و موقف واضح للثورة منذ البداية بخصوص التدخل الأجنبي سواء كان من هيئة لها طابع دولي كمجلس الأمن أو من إي دولة…انطلاقاً من وعي الشباب المصري لخطورة إي تدخل خارجي في شؤون بلادهم.
لي من العمر 24 سنة وقد كانت كافية لأدرك بعمق وبدون تخبط أو تردد بناءً على تاريخ قرأت بعضه وعشت بعضه الأخر
أن لا تدخل أجنبي قد جلب لوطن إي نفع
ولن أستهلك جهداً في ذكر امثلة فالذي لم يقرأ يمكنه أن يرى ويسمع وإن لم يكن يريد ذلك فهذا شأنه
لماذا إذن قام الكثير ممن يسمون أنفسهم معارضة خارجية بطلب مجلس الأمن للتدخل في سوريا
لماذا كان هناك أصوات داخل سوريا وتعتبر نفسها أيضاً من وجهاء المعارضة نادت بتدخل عربي و غربي في البلاد
لماذا؟؟؟؟؟
هل هو نقص في معلومات هؤلاء الأشخاص
أم أن حقدهم على النظام و مصالحهم الشخصية قد أعمت بصيرتهم فأصبح ترحيل النظام هو الهدف الأساسي بغض النظر عن الالية التي يتم فيها العمل
مع أن الثورة المصرية تقدم لنا أكبر نموذج عن حكم الشعب الوطني و عن قوة القرار الوطني للشعب.
سقطت المعارضة الخارجية السورية وأصوات من نادوا بالتدخل الخارجي وسقطت معهم هويتهم الوطنية.
- المعارضة الداخلية مشتتة و لم تقم بإصدار إي بيان ليخرس الأصوات المريضة التي تحاول أن تتسلق على ظهر من استشهد
لتفرض خطابها المذهبي الإلغائي
فبعض السورين نسب التحركات الشعبية الحالية لصحوة المسلمين لإعادة سوريا الدولة الإسلامية
بعضهم هو في صف المعارضة لا لشيء فقط لأنه ضد التشيع
فهاجسه الأكبر الشيعة وايران وطلما ان علاقة سوريا بايران -الشيعية – جيدة فهذا يشكل خطر على هويته الدينية
أنا لا أحب إيران الدولة التي تقمع مظاهرات شعبها
لا أحب إيران التي تمارس حكم ديني كما هي السعودية لانني أساساً لا أؤمن أن الحكم السياسي يجب أن يكون دينياً..لكان ومع هذا أنا مع ايران الدولة القريبة جغرافياً التي تشكل رعب وقلق حقيقي لعدوي – اسرائيل – و التي تدعم المقاومات الوطنية ضد هذا العدو
وهذا سبب كافي لأحب ايران سواء كانت بوذية أو هندوسية أو سنية أو شيعية
أما الحكم السعودي فنفاق وعمالة وخيانة للشعوب العربية و حتى لفكر الإسلام ..منذ متى كان الظلم و القهر و التعامل مع من يقتل الشعوب و ينكل فيها مقبولاً أو حتى متغاضى عنه.
ستبقى السعودية بحكمها الحالي بلاء العرب الأول و العار الذي لن يمحى
وما ذنبي أنا إن كان الملك السعودي عميل ….حين يقف موقف واضح و معاد من اسرائيل و أمريكا حينها فقط سأرفع علم السعودية عالياً
لكن أن أنسى كل الأعتبارات الأخلاقية والإنسانية والقومية فقط بسبب رابط مذهبي
هناك ضرورة لأن تتحرر العقول العربية من منظور المذهبية
وإلا فالأوضاع إلى أسوء
- نظرية المؤامرة..” البعبع” الساكن معنا ..الجني الذي يقفز إلى أذهاننا في كل خطوة
ورغم ذلك …فإن استنزاف هذه الفكرة لا يعني أبداً نفيها من الواقع السوري
ربما ليس كما يروج لها الإعلام السوري لكن علينا الحذر و الثبات على خياراتنا الوطنية الآن و فيما بعد لأن الكثير من الإشارات السلبية تلوح في الأفق
- الإعلام : مصدره الشعب يدور و ينقل و يصدق و يلفق و يكذب من قبل الشعب و تخيلوا أنتم حجم الكارثة ..
عندما تم نشر الفيديو لقوات أمن تقوم بدعس و ضرب الناس قلت لأصدقائي هذا تجييش مذهبي واضح ..فسخروا مني و من موقفي الحاد ..ولأني أخبرتهم أنه من الواضح أن الشخص المروج لهذا الفيديو يظهر بعض الكلمات باللكنة العلوية..يريدون أن يجيشوا الحقد والكره نحو الطائفة العلوية والذي قام بهذا الفيديو يريد هذا الهدف تماماً…والآن وأنا أكتب المقال , قناة العربية تتصل بشخص اسمه أحمد ….فقط أحمد و استخدم عمداً عبارة ..- أنهم من “الطائفة العلوية”-..كنت أعرف مسبقاً أنهم سيقولون هذه العبارة بالتحديد ولم يخيب ظني..
- فكرة أخيرة : ماتزال شعارات المظاهرات غامضة : الحرية …أنا مع الحرية و كل السوريين كذلك
لكن هل حقاً نحن نؤمن بأبعاد هذه الكلمة و حجمها ؟؟؟
سؤال برسم الأيام القادمة
للأسف لم ألمس في أغلب تلك التظاهرات سوى نعرات ومساعي طائفية .. وأعتقد أن الكثيير الكثيير ممن شارك كانت تمنياته أن يزول هذا النظام لسبب وحيد وهو البعد الطائفي ..
لأنه للأسف في سوريا الحس الطائفي والعشائري يتفوق كثيراً على الحس الوطني ، وهذه هي المشكلة الأهم .. وهذا هو الفرق بين تظاهرات مصر وتونس وتظاهرات سوريا .. في تلك الدول كان هناك وعي وإدراك لحماية البلد ومصالح البلد ، للأسف عندنا منذ اليوم الأول تم إحراق المباني الحكومية ولاحقاً تم الإعتداء على الشرطة والجيش .. الآن مخالفات البناء قد أصبحت بالألاف بسبب الانتهازيين .. نعم إنه الحس الوطني الغائب لأسباب عدة ..
أتخوف كثيراً من المستقبل لأنه هناك مشكلة طائفية حقيقة إذا لم يتم معالجتها في الأيام القادمة فإنها ستتفاقم كثيراً .. وقد تكون السبب الرئيسي في خراب الشام ..
| كُتِبَ 10 months, 2 weeks agoأتمنى ان يكون الشعب السوري يد واحدة .كان هناك بعض المظاهرات التي نادت بشعارات وطنية .مثل واحد واحد واحد الشعب السوري واحد ..أنا عبرت عن مخاوف وكلي إيمان بشعب سوريا العظيم انه قادر على تحقيق مطالبه بوحدته و وطنيته.
| كُتِبَ 10 months, 2 weeks agoصوت الحرية بيبقى أعلى من كل الأصوات
عزيزي مستر بلوند عزيزي كاتب المقالة أنا أتفهم قلقكما حيال التنوع الطائفي في سوريا لكن نحن في سوريا عشنا جنباً إلى جنب منذ فجر التاريخ، فالعيش السلمي في سورية قائم من زمن بعيد وليس وليد النظام السوري.
| كُتِبَ 10 months, 2 weeks agoالنظام السوري بإعلامه الكاذب يحاول جعل الطائفية فزاعة لإخافة الأقليات في سورية، وهنا سأقول لكم أن تطمئنوا لأن الشعب السوري خرج وصاح بصوت مهيب “الشعب السوري واحد، واحد واحد واحد” رداً على لعبة النظام القذرة للإختباء خلف الطائفية المزعومة.
اخوتي في الوطن اطمئنوا … كلنا نحب الأمان والإستقرار وكلنا نكرة الظلم والذل ونسعى للعدل والحرية، وبالطرق السلمية والسلمية فقط.
اي والله متل ما قال مستر بلوند
| كُتِبَ 10 months, 1 week agoأعتقد أن تمثيل تلك القوى المشبوهة التي نادت فوراً بتدخل خارجي في سوريا , أعتقد أن تمثيلها على أرض الواقع يكاد يكون معدوماً .
| كُتِبَ 10 months, 1 week agoولكن لا بد من التذكير بأن المعارضة السورية ليست كتلة متجانسة وموحدة كما هو الحال في دول أخرى يربط بينها لجان تنسيق بل هناك فيها من يرى ان النظام أقرب إليه من شكل أخر من المعارضة وهو أمر صحي ..
وعلى كل كل تلك القوى المشبوهة والتي ترى في مصالحها الفئوية والشخصية أحياناً ما يفوق مصلحة الوطن مصيرها سيكون الفناء الذاتي .. ليس لأن الشعب السوري متجانس بل لأن افرازات هذه الحالة هي بالضرورة تجانس واخاء بين افراد الشعب السوري.
للتذكير كانت شعبية التيار الطائفي الأخوان المسلمين في مصر مرتفعة جداً قبل الثورة المصرية ولكن واقعهم اليوم جماهيراً متأكل جداً , لأن ثورة الشعب المصري كانت كفيلة بتغيير عقلية ونمط التفكير القديم ,
مواطن سوري عادي جداً : أنا أتمنى من كل قلبي أن نتجاوز الأمور الطائفية في سوريا…وما كتبته كان فقط لإلقاء الضوء على هذه الأفكار..كما ذكرت خوفا على مسار التغيير الوطني .
| كُتِبَ 10 months, 1 week agoملاحظة بسيطة جداً :منذ بداية المظاهرات كان هنك اتهام لها بأنها مذهبية ..طيب لماذا إلى الأن لم تتوج هذه المظاهرات بشعارات وطنية لدحض هذا الادعاء.