December



إلى المدونين السوريين /التجمع الوطني لشباب سوريا

أدعو المدونين السوريين إلى الإسراع في توحيد الموقف بتشكيل مجموعة من الشباب السوري ممن يعتقدون أن التغيير الحقيقي في سوريا مطلب محق و أساسي مع رفض السير وراء نظرية الغاية تبرر الوسيلة
ليصبح التجيش المذهبي العلني والصريح و الدعوة للتدخل العربي و غير العربي أمراً مسموحاً به لتحقيق هذا التغيير
نريد التغيير الذي يحمل الهوية الوطنية ..وفقط الهوية الوطنية
أرجو من المدونين السوريين الشباب توحيد الموقف
لا يمكننا أن نغمض أعيينا عن مشاهد الدماء
ولا يمكننا أيضا أن نسد أذاننا عن دعوات التجيش المذهبي
لذلك سأورد هنا مقالين للمدون أبو حجر من مزاج 1. بيان من أجل الإصلاح و الديمقراطية فعلاً
2. تعالوا نتحدث ..أي إصلاح هو المطلوب..
أعتقد أنهما يلخصان الحد المعقول والمتفق عليه من قبل جميع السوريين بالإضافة إلى تحديد ملامح هذا التغيير
أرجو الإطلاع عليهما و التعليق على المضمون للوصول إلى صيغة نهائية تكون هي الأساس الذي سيقام عليه التجمع الوطني لشباب سوريا.

أريد أن أسأل سؤالاً واحداً لمدون أحب أرائه ولو إختلفنا قليلا في الرؤية / http://thefreemen.wordpress.com/
إذا كان التغيير في سوريا تغيراً وطنياً كما هو الحال في مصر
لماذا يتم التجيش المذهبي من قبل المتحدثين باسم المظاهرات في درعا وعلى مختلف القنوات
وهنا أنا لا أخون أخوتي
لكنني أتحدث عن الخطاب الفعلي للمظاهرات
هل يعكس هذا الخطاب التطلع الوطني لأبناء سوريا
هل احتاج أبناء مصر إلى تجييش الطائفي لتحقيق التغيير
لو أن خطابهم لم يكون وطنياً جامعاً لما التف حولهم الشعب من كل أطايافه.
هل أن الرغبة في التغيير قد أنستنا كل الاعتبارات
نحن أيضا نريد التغيير لكننا نؤمن أن الخطاب الوطني السليم هو أساس هذا التحرك إذا كنا حقا نريد بناء سوريا الحرية سوريا المستقبل.


    Trackbacks & Pingbacks

  1. عن التجمع الوطني لشباب سوريا « December pingbacked على 11 months ago

    Trackbacks & Pingbacks

  2. عن التجمع الوطني لشباب سوريا « مجد سورية : سورية – طرطوس – الشيخ بدر pingbacked على 11 months ago

تعليقات

  1. احد المندسين الدرعاويين يقول:

    في الحقيقة ، انا لم ارى ابدا ان الخطاب في درعا من قبل المتحدثين كان طائفياً ، ولكن يجب سرد بعض الوقائع التي يجب ان يتم تجاهلها والاخذ بها لمعرفة اسباب ما وصلنا إليه :

    انا لي اصدقاء موثوقين جدا في درعا البلد ، اكدوا بما لا يوجد مجال للشك بان هناك عناصر ملتحية ، ذات صحة جيدة بين صفوف العساكر الموجودين في درعا ، وهذا غير مسموح به في الجيش السوري ، فالسؤال من أين اتوا هؤلاء الملتحين.

    ثانياً : يجب عدم تجاهل ، وجود تراكمات خلال السنين الماضية ، مثال على ذلك بامكانك الدخول إلى اي دائرة رسمية حكومية وستعرفي بالطبع من هي الفئة الطاغية بين الموظفين ، وهؤلاء بالطبع اخذوا مكان اشخاص اخرين كانوا احق بهذا المكان.

    ثالثا: لم يكن احد خلال فترة العثمانين ، او حتى الفرنسييين او حتى بعدها ، او حتى نسمع او عرفنا عن اقتتال طائفي في سوريا ، والآن نسمع بقوة عن ذلك وعن التجييش ، اوتعرفين لماذا ، لان النظام هو نفسه من صنع الطائفية وغذاها ، وعمل على أخافة طائفته وتجييشها حوله.

    رابعاً : من يستيطع ان يتكلم عن الوطنية ، وقد قتل من قتل في درعا وكأنهم نعاج لا قيمة لهم ، أوهكذا هي حقوق الشعب ، اوهكذا اقسم الحكام علىحماية شعبهم ، قالوا سيحررون درعا ، سيحررونها من من ، فليخبرهم احد هؤلاء الذين خرجوا تذللا وخيفة في مظاهرات التأييد بان هذه درعا وليست الجولان .

    خامساً : أوليس عار على التلفزيون السوري الرسمي ان يغفل عن دماء سالت على ارض الوطن ، ويجعل خبر اليابان اهم منها.

    سادساً : أوليس عيباً على حكومتنا ان تتهم ثلة من شعبها بالإرهاب ، وتدس الأسلحة والنقود في جوامعهم وتدعي انهم ارهابيون.

    سابعاً : الجيش كان محاصراً لدرعا البلد بالكامل ، فهل لك ان تخبريني كيف قامت عصابة كما تدعي الحكومة بالدخول إلى المنطقة المطوقة من قبل الجيش ، وقامت بقتل من قتلت.

    ثامناً : أولا يستحق 300 شهيد في درعا ، ولست ابالغ واستطيع تزويدك بأسماء ما لا يقل عن مئة منهم ، أولا يستحقوا وحتى إن كان عددهم اقل من ذلك ، ان يخرج الرئيس ليكلم عائلاتهم .

    تاسعاً : درعا عشائر ويجب على الحكومة معرفة كيفية التعامل معها ، ويجب ان تعرف بانه من غير المقبول بان يتم تعزيتها بهذه الطريقة.

    سابعاً : درعا لم يظهر في اي من شعاراتها خبز ، وكان مطلبهم الوحيد هو خروج ابنائهم الأطفال وعددهم اربعة عشر من السجن ، وبعض الكرامة ، والحمد لله اهل درعا بخير وعافية ولا يحتاجون لألف وخمسمائة ليرة سورية ، والتي لن يستفيدوا منها اصلا لانهم ليسوا موظفين والوظائف في درعا هي حكر على ابناء محافظة اخرى انتم اعلم بها ، درعا اغلب اهلها بالخليج مما يجعلها من اكثر المحافظات شكوى من الوضع الإقتصادي.

    ثامناً : قتل طبيب ومسعف وسائق ، اوليس جريمة انسانية.

    تاسعاً : أوليس في الدول المتقدمة ، يحاكم الشعب الرئيس لمجرد أشياء ابسط من إراقة الدماء ، فما بالنا نحن ، أونحن نعاج ؟؟ حتى يتم شراءنا بحفنة من القرارات التي لا تسمن وتغني من جوع ويطلبون منا ان ننسا دماء شبابنا؟؟

    اللهم افجع من فجع شبابنا بمن يحب ، كما فجعت اهل درعا بمن يحبون.

    آمين آمين آمين

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  2. December يقول:

    لن أعلق على العديد من النقاط لوضوحها في كتابتك.
    شهداء درعا هم شهداء الحرية وهذا ما دونته على الصفحة الرئيسية من مدونتي وهذا ما سأقوله وأردده
    ونحن نريد أن يحاسب من يطلق طلقة رصاص على صدر شاب سوري
    لكن كل الهدف من الفكرة السابقة هو توعية الشباب السوري على أهمية المحبة و الوحدة
    لسبب بسيط هو إنني كمواطن سوري مفجوع لما يحصل في درعا
    يدمي قلبي لما أسمعه من مذهبية في خطاب من يتحدث باسم أهالي درعا- أنت تقول أن الطائفية هي التي غذاها النظام لكن كل الذين سمعتهم يتحدثون عن تدخل من إيران و حزب الله كان من شهود عيان يتحدثون باسم درعا و يحاولون التجيش المذهبي.
    هذه المذهبية و الكره للأخر التي تخرج إلى السطح في بعض الأحيان رغماً عنا كما قولك ” والوظائف في درعا هي حكر على ابناء محافظة اخرى انتم اعلم بها”
    لا أنا لا أعلم – أنا لا أعلم أن أبناء هذه المحافظات احتكروا الوظائف هذا ظلم

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  3. Free Man يقول:

    عزيزتي لينا،
    سوف أجيب على سؤالك دون مقدمات.
    أعتقد أننا نتفق أن التغيير الجذري بات مطلباً ملحاً في سوريا، لا أتحدث عن أشخاص ولكن عن آلية حكم كاملة بكافة تشابكاتها. والتجييش الطائفي متوقع جداً في بلد مثل سوريا فيه متعصبين ولديه أعداء كثر. لكن وجود هذه الأصوات لا يجب أن يجعلنا نيأس ونخشى من التغيير. فإن حدث ذلك وانكفأنا على أنفسنا عندها فقط نسمح لمثل هذه الأصوات أن تعلو وتجير كل الحراك لصالحها. لقد ضربت مصر كمثال وهذا أمر جيد. لقد تابعت الثورة المصرية قبل انطلاقها وراقبت تفاصيلها واستمعت إلى الخطاب الذي طرح حينها. صدقيني كانت هناك محاولات كثيرة للتجييش الطائفي، قبل وأثناء المظاهرات. إلا أن الفرق بين سوريا ومصر (حتى هذه اللحظة) أن أصحاب الرأي وخاصة المدونين لم ينكفئوا على نفسهم بسبب وجود مثل هذا الخطاب، بل على العكس كان هذا محفزاً لهم للتصدي لمثل هذا الخطاب لعدم تشويه حركتهم، ولتحديد الوجهة الصحيحة للتغيير المطلوب. ما تتحدثين عنه في مصر على أنه كان خطاباً جامعاً وطنياً صحيح، إلا أنه يبدو لي أنك رأيتي النتيجة فقط ولم تري الفعل الذي أدى إلى هذه النتيجة. وهو أن أصحاب الرأي انحازوا بشكل واضح إلى التحركات في الشارع وعملوا أيضاً على تحييد الأصوات الطائفية.
    وأكبر مثال على ذلك عندما انحاز رأس الكنيسة هناك إلى النظام في الأيام الأولى للثورة، فعلت أصوات كثيرة قالت: رأيتهم إن المسيحيين متواطئين مع النظام، فجاءت الردود كثيفة من قبل العقلاء لإبطال مفعول هذا الخطاب. وهذا ما حدث فعلاً.
    وأقول أن الحال في سوريا هو أشد تعقيداً من مصر، لذلك مهمتنا هي أصعب من مهمة المصريين. والرغبة في التغيير لا تنسينا أبداً الاعتبارات الأخرى، لأنها في صلب التغيير. فليس المطلوب هو التغيير بذاته، بل المطلوب هو وجهة هذا التغيير. نريد سوريا دولة المواطنة لكل مواطنيها بكل تأكيد.
    وكل شعوب الدنيا فيها الانتهازي والأحمق. الإنتهازي هو الذي يحاول تجيير أي تغيير وأي حراك لمصلحته، والأحمق هو من يستجيب لهذا الانتهازي. وهؤلاء الذين ظهرت أصواتهم على شاشات الفضائيات أو الذين هتفوا بشكل طائفي لا يخرجون عن هذين الصنفين.
    لكن يجب علينا أن نرى أنها ليست الحالة الغالبة، وحتى إن لم تكن هي الحالة الطاغية فيجب علينا العمل على تحييدها، ولا أقول أبداً أنه يجب أن نتجاهلها.
    كل التحية لك
    وسوف أتحدث بشكل أكثر تفصيلاً على مدونتي خلال اليوم وغد.

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  4. MAJD SYRIA يقول:

    رحم الله شهداء درعا
    ونتمنى أن لا تضيع دماء الشهداء التي هي دماء كل السوريين
    وأن لا يتاجر بها أحد أو أن يستخدموها لإغراق سورية بالفوضى والتخريب.

    نريد محاسبة المخربين الذين خربوا الممتلكات العامة والخاصة والتي هي لكل السوريين والتي شاهدناها عبر مقاطع الفديو والتي تسيء للمظاهرات ودماء الشهداء.

    في مصر قام الشعب بتشكيل لجان شعبية لمنع التخريب.

    لا يمكن لأناس أن يخربوا ويطالبوا بالإصلاح.

    لا نريد حرية لأعداء الحرية.
    فلا تمنح الحرية لمن يريد أن ينقب العالم تحت اسم الدين.
    النقاب يعني المجهول (مجهول الهوية) والجميع يخاف من المجهول.

    ولا تمنح الحرية لمن يفتن ويحرض ويختلق الأكاذيب.
    ولا تمنح للخونة.
    فهناك أناس وتحت اسم الحرية تريد أن يكون من يقف مع اميركا واسرائيل هو رأي أخر وتريد أن نتقبله وأن لا نعتبره خائن.

    ومن يتكلم بالطائفية يريد تقسيم سوريا وإغراقها بالفوضى والحرب الأهلية.

    الأحداث الأخيرة كشفت أنّ كل الإعلام مسيس و غير حيادي وغير موضوعي والكل يكذب.

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  • Free Man : أصبت في كلامك كثيراً .. أشكرك من كل قلبي على هذا التعليق ..
    حقاً كل شعوب الدنيا فيها الانتهازي والأحمق، وهؤلاء الآن من يتم استخدامهم للتجيش المذهبي وللتخريب والإعتداء على الأمن .. هؤلاء هم مشكلتنا الآن وليس من يطالب بالحرية بمظاهرات سلمية وحضارية ..

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  • بداية لا بد من أن أقول بأننا ننحاز تماماً لمصلحة المطالب المشروعة للمتظاهرين لا بد من تغيير ديمقراطي اقتصادي وضمن زمن غير مفتوح بل في أقرب وقت وهو الطريق لسد الباب أمام المندسين ..
    وأعتقد أن الطريقة الأفضل لمحاربة الطائفية هي الإصلاحات الجدية والحقيقية التي عليها أن تأتي خلال أقرب وقت ..
    يجب علينا كمواطنين سوريين قبل كل شيء أن نعلن ضرورة الإسراع في محاسبة كل من أطلق النار أو أمر بذلك في درعا أو في المحافظات الأخرى .
    كذلك لا بد من التأكيد اننا ضد التجييش الطائفي فسوريا هي طائفتنا الأوحد والأنقى …
    ولا بد من التأكيد على أن التخريب والمخربين هم أشخاص لا يمتون لثقافة التظاهر السلمي والحضاري بصلة وعلى هذا فهم لا يمثلون المتظاهرين بسلمية والذي ننحاز بشكل كامل لمطالبهم المشروعة في الإصلاح السياسي الديمقراطي والاقتصادي .
    الوثيقة أصبحت مكتملة يرجى قراءتها على الرابط
    Syrian youth National coalition
    http://abo7ajjar.wordpress.com/2011/03/27/sync/

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  • سيرو يقول:

    السوريون أربعة: (أ) تيار ولاء وتأييد يرى أن في سوريا حرية وكرامة وعدالة وأنها تعيش أزهى أيامها. (ب) تيار مع النظام ويعترف بوجود أخطاء كثيرة وهو مع الإصلاح. (ج) تيار لا يثق بالنظام ولكنه يطلب الإصلاح وله مطالب محدّدة. (ء) تيار الثورة وإسقاط النظام من الآخر.
    لا أحد يستطيع قياس قوة كل تيار، ولا يحق لأحد الكلام باسم الشعب السوري، سواء قال “الشعب يريد إسقاط النظام” أو “كلنا منحبك”.. كلّهم يشد البساط نحوه ويدعي أنه الوطني الوحيد!
    أيها الأهل، لنحدّد أعداءنا: 1) الاستبداد. 2) الفساد. 3) القتل والتخريب والتحريض والاعتقال التعسفي والتخوين. 4) الطائفية. 5) التضليل والحقيقة الناقصة. 6) التدخل الخارجي. 7) الكيان الصهيوني.. إسرائيل سعيدة بتخبّطنا، وأعتقد أن بناء الديمقراطية من أهم طرق المقاومة.
    الوطن حوار.. إن لم نستطع رؤية بعضنا وسماع بعضنا فتلك كارثة.
    صحّحوا لي إن كنت مخطئاً

    | رد كُتِبَ 11 months ago
    • ما قلته سيدي هو في الصميم مما نسعى للتأكيد عليه فنحن نرى أن الفساد وغياب الحريات هو الخطر الأكبر على سوريا يضاف إليها في السنوات الأخيرة ميلان الكفة نحو إنفلات السوق مما أضر بالشرائح الفقيرة والمتوسطة من الشعب السوري ..كل هذه الأزمات هي التي تفتح الباب مشرعاً أمام الطائفية والتدخلات الخارجية فإغلاق هذه الملفات خطوة نحو تعزيز دور سوريا الوطني في المنطقة

      | رد كُتِبَ 11 months ago
  • ثائر يقول:

    هل هذا هو وقت الحياد ووقت الوقوف جانبا والانحياز للأرض ؟
    الانحياز للأرض يأتي بتأمين أبسط العوامل كالمواطنة والحقوق والكرامة والحرية .
    اي واحد منها نحن نملك كشعب وكمدونون سوريون ؟

    اتمنى قراءة هذا الرابط بتمعن :
    صرخة لضمير المدونين السوريين :من سيمنحك الحرية؟
    http://www.syrev.co.cc/2011/03/blog-post_30.html

    | رد كُتِبَ 11 months ago
  • Molsoft يقول:

    أحيي من ينكب على الكتابة وفي قلبه قبل عقله حب الوطن
    أشعر به يعصر قلبه قبل عقله مدادا.
    اخواني أراقب بصدق من موقع محايد وأحب أن أقول لكم عن خبرة بالتاريخ والحياة, أشياء لابد أن تضعوها نصب أعينكم ألا وهي الهدف والأدوات أما الهدف فيمكن أن يكون صعبا أو عاديا وإما سام أو غير ذلك.
    أولا ما هو هدقنا؟ أستطيع أن ألخصه حياة مزدهرة كريمة.
    وهذا الهدف له أدوات وهي الحرية – الإصلاح – العمل.
    واسمحوا لي بدون إطالة في مجال الحرية تأكدوا أنها سلاح ذو حدين فمثلما ستطالب بحريتك الآخرين سيطالبون بها والخطورة تكمن في حرية القوي إقتصاديا “أذرع إقتصادية لإسرائيل مثلا” أو مطالبة منظمات غريبة عن قيمنا ومجتمعنا قد تعصف بجتمعنا وعقائدنا”كما تطالب الآن جمعية ماسونية بالظهور علنا في تونس” عدا عن حرية الجنس وحرية المخدرات وكل سيفتعل سببا لمظاهرة باسم الحرية. لذا علينا تحديد هوية لهذه الحرية.
    هذه الأدوات لا بد أن تكون واقعية” قابلة للتطبيق والعمل” كي تتمكن من حل المشكلة “الصامولة العقدة”, فلا يكفي أن تكون شعاراتنا براقة ومطالبنا محقة, علينا أن نشاهد الصورة بالكامل.
    على فرض وصلت الثورة إلى تقويض النظام ودعائمه فأي قوة تمنع قوى الهيمنة من إمتطاء صهوة الحكم؟
    هل ستجدي معهم المظاهرات السلمية وأصوات الحرية وحقوق الإنسان؟ كان الأجدى أن تنفع مع فلسطين والعراق وغيره.
    بلدنا مركز اهتمام العالم والأكثر اهتماما به العدو الإسرائيلي, الذي لن يتوانى عن فعل أي شيء لينفذ مخططاته التوسعية والصهيونية, وآخر ما سيهتم به العالم حينها أصواتنا, وهذا المنظر قريب وموجود.
    عندما تتقوض دعائم الدولة من مؤسسات وإقتصاد وجيش فبماذا ندافع عن أرضناوكرامتنا ومعهم حريتنا؟ “بمدوناتنا!!!
    أعجبني كلام العلامة البوطي هل يقول العقل بهدم ما بنيناه في سنين طويلة ونعود لنبني من جديد”هذا إن سمح لنا”
    وإنما العقل يقول علينا إصلاح ما خرب وتبديل ما يبس وهذا أسهل بكثير.
    الآن نقول كيف ستعمل هذه الأدوات؟ هل بالتظاهر, حسنا تظاهر سلمي .. ولكن في الواقع بغض النظر من يطلق العنف فإنه ينطلق مما يجعلها تنقلب إلى تخريب والأهم أن هناك دماء تسيل هي غالية ولو أن للحرية ثمن ولكن هل وصلنا إلى مرحلة أنه لاحل إلا الدم.
    حسنا حدث خطأ وجر خطأ والكرة تتدحرج لا يمكن السيطرة عليها وأؤكد لكم ستصل إلى حفرة, بالإضافة إلى أنها ستجذب معها الأوساخ ممن يسيئون للهدف أو يمنعونا عنه.
    والصحيح أن تكون عربة يقودها حوذي ماهر “عربة الإصلاح” والسلطة تقول أنها فتحت الباب أمامها فقودوها برفق وحكمة ونتعاون في التفكير بحلول واقعية منطقية لمسار هذه العربة, ونصبر قليلا ونضمد جراحناونستعين بالله والعلماء ونحن حتما سنحقق أهدافنا بإذنه تعالى.

    | رد كُتِبَ 10 months, 2 weeks ago
  • كسواني | مندس يقول:

    اولا تحية لشهداء درعا , ونقول لهم كلنا درعا وكلنا سوريا

    ثانيا كيف يمكننا المسير في الاصلاح والدبابات تحاصر المدن السورية , لقد قام بعض الكبار في الدولة باختيار الخيار الامني ولم يحاولو حتى الرؤية في مطالب الجماهير

    في سوريا .. هل يعقل هذا العمل وهل هناك مبرر لهذا الفعل , اي اصلاح يتكلمون عنه والجيش يحاصر المدن السورية

    انا اقولها ولست خائفا , وانا اؤمن برب السماء , والقدر والمكتوب من الله تعالى , ولكن فليعلم الجميع ان الله مع الحق , وان الله ليس غافلا عما يعلمه الظالمون

    ملاحظة : انا مندس مو سلفي

    | رد كُتِبَ 9 months, 2 weeks ago
  • سوسو يقول:

    موضوع مهم جدا

    | رد كُتِبَ 9 months, 1 week ago
  • eesa يقول:

    الى احد الدرعاويين المندسين :
    انت تقول ان لا طائفية في الخطاب الاحتجاجي وانا اسأل اليس التظاهر من الجامع هو طائفية بحد ذاته ؟ اليس استخدام منابر الجوامع هو طائفية بحد ذاته ؟ اوليس كلامك بأن فئة من السوريين اخذوا مكان فئة اخرى في الوظائف الرسمية هو الطائفية بعينه ؟ لم لا تقول ان هناك تخلفا تعليميا في محافظة درعا وبالتالي فان نسبة الموظفين الدرعاويين في الدولة سببها قلة المتعلمين من اهالي درعا ؟ ولماذا تلوم شريحة من الشعب السوري على التخلف الدرعاوي ؟ انا كنت اعمل في لبنان وكانوا ينادونني حوراني مع انني اخبرتهم مئات المرات انني من ادلب ولست من درعا ولكنهم شرحوا لي ان العمال السوريين الذين لديهم في الاعمال التي لا يعمل بها اللبنانيين هم اغلبهم من درعا ؟ لماذا تلوم شريحة من السوريين انهم درسوا وتعبوا ليتوظفوا بينما غيرهم لم يفعل؟ ؟
    وسؤال اخير : مادخل ايران باحداث درعا ؟ اليس من يهاجم ايران طائفيا ؟

    | رد كُتِبَ 8 months, 2 weeks ago


  • اترك رد

    Fill in your details below or click an icon to log in:

    WordPress.com Logo

    You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

    Twitter picture

    You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

    Facebook photo

    You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

    Connecting to %s

    Follow

    Get every new post delivered to your Inbox.