رسالة إلى من يهمه الأمر من المدونين-تضامنا مع مقال مجد سوريا فبراير 12, 2009
Posted by decemberforever in 1.trackback

يستفزني أن الغرب لا يعرف حجم مأساتنا
عندما أشاهد قليلا ًمن برنامج أوبرا
و من برامج أخرى مشابهة
أرى كيف يتأثر الغرب بقصة تعتبر سطحية وصغيرة جداً إذا ما قورنت بأبسط قصة في فلسطين
فهناك في فلسطين الملايين من القصص التي تصلح لأن تكون ملحمة..أو فيلماً
ملايين من القصص تصلح للذاكرة الإنسانية
تصلح للبكاء على الإنسانية..
دائما ًأجد نفسي في موقع يجبرني أن أفعل شيء ..إي شيء حتى ولو بدا عبثياً
أحياناً أفكر أنه علي أن اكتب مقالاً باللغة الإنكليزية مثلاً..
ربما قرأه أحد من ذلك العالم البعيد عنا في زمن التكنولوجيا ..لربما أستطعت أن أؤثر في رأي أحد أو على الأقل أن أدفعه إلى البحث عن حقيقة الأمر,
حقيقة ما يجري هنا
لكني أوجه صعوبة كبيرة ..في الحديث عن القضية الفلسطينية أو عن قضيتنا نحن العرب ضد إسرائيل
رغم أن المسألة بالنسبة لنا تبدو أمر بديهي لكن يصعب أن تشرحه لشخص يعتقد أن لإسرائيل حق الوجود
من أين أبدأ..؟
هذا هو السؤال
من اين أبدأ؟
وأحدث نفسي “علي أن لا أناقش الموضوع بطريقة جذرية لأن هذا سينفر القارىء الأجنبي من مقالي المقرر كتابته مستقبليا “.
*في أيام العدوان على غزة..
ككل الناس كنت أتابع قنوات الأخبار التي كانت تتصل بالمتحدث الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي
كنت أسمع ما يقوله وأنا مذهولة من أسلوبه
فالذي يسمع كلامه وهو لايملك معلمومات تاريخية أو حتى معلومات عن المنطقة
سيعتقد أن الإسرائيليين هم الذين كانوا يعيشون على أرض تسمى فلسطين بأمان ومنذ أزمان حتى جاء الفلسطينيون الهمجيون وارتكبوا أفظع المجازر وهددوا الأمن و الناس وهجّروا و ذبحوا وقتلوا
…*و ذكرت إحدى القنوات موقعاً إلكتروني يتم عليه التصويت إما لفلسطين أو لإسرائيل
في البداية تحمست للفكرة
وسجلت الموقع لأدخل عليه وأصوت..
ثم فكرت إنه إلى إي مدى هناك جهل …هناك عدم معرفة بالقضية من قبل الناس في الدول الأجنبية
لدرجة أنهم يضعون فلسطين واسرائيل في نفس الكفة
متى بحق الله تسوى الجلاد والضحية
ورغم رفضي الشديد لمبدأ هذا الموقع لكني وجدت أن مثل هذه المواقع قد تؤثر في رأي من هم في الدول الأوربية و في أمريكا
هؤلاء الذين لايعرفون..حكايات مهما كبرت المخيلة الإجرامية لن تسطيع أن تصل إلى دموية ماحصل في غزة و إلى وحشية ماتعرض له الناس من قبل أسرائيل
والآن بعد كل ماجرى أطلب شيئا واحدا من المدونين السوريين
ومن كل شخص مؤمن بأحقية قضيتنا..
أن لا ننسى
فقط أن لا ننسى
هذه هي الحملة التي يجب ان تبدأ الآن و أن لا تنتهي “لن ننسى”
قد نسطيع إذا استمرينا في إظهار وحشية اسرائيل من أن نساهم في نشر الصورة الحقيقة
الصورة التي لا تريد اسرائيل من العالم أن يراها
هذه هي رسالتي .




ِ


للأسف يا عزيزتي .. هناك من العرب من لا يعرف هذه المعلومات التاريخية ولا ما يحدث داخل فلسطين المحتلة وغزة .. هناك من العرب من لا يهمه ما كان يحدث في عدوان غزة .. ولا يهمه إذا ما انتصرت إسرائيل أو انتصرت حماس .. بل ربما كان يفضل أن تنتصر إسرائيل وتنهي المقاومة ويرتاحون من هم هذه القضية ..
الأقرباء أولى من الغرباء .. و بالأصح البحث عن “الإنسانيين” من أي جنسية كانوا، أولى من البحث عمن لا يهمه شيء مهما بلغ عدد الشهداء والجرحى ..
هناك الكثير من الكتب التاريخية المكتوبة بأيدي يهودية تدين إسرائيل و تسرد تاريخها من البداية ..
متل كتاب / ثمن إسرائيل /
لكن الشعب لا يقرأ .. مالون حيل
المشكلة ليست فيما إذا كانوا يعرفون أم لا يعرفون..؟!!
المشكلة في أسلوب الطرح..
الإسرائيلي يطرح نفسه على أنه كيان مهدّد الوجود من ناحية إنسانية.. في حين ينطلق الشرقي في شرح قضيته بناءً على “نفي الآخر ومسحه جغرافياً وبشرياً” وهو ما تأبى أن تقبل به الأعراف الغربية..
ثم النقطة الأخرى التي يعاني منها الشرقيون بمجملهم هو انتظار المهدي المنتظر ليأتي من الغرب ويخرجهم من ظلماتهم..
أشعر بالأسى وأنا أرى النظرة اليائسة عند العرب تنتظر من الغرب أن يفعل شيئاً بينما هم يتآمرون على بعضهم.. pity
وتعليق صغير على ranouche.. أظن الشعب في إسبانيا فقط يقرأ ما يقرأه الوطن العربي كله ويطبع أكثر بـ40 بالمئة من مجمل ما يطبع في الوطن العربي كله.. فمين اللي مالوا حيل..:)
تحياتي
نحن اولا نفتقد للاعلام الجيد النافذ الذي يصل الى العالم كما طرحت اوبرا فقط نراها على mbc ولكن هذة القناة كأن لاعلاقة لها بهذة القضية وحتى اوبرا لاتستطيع عمل شيء لو حاولت عمل حلقة فسيختفي اغلب معجبيها حسب ظني لان اللوبي الصهيوني مسيطر بشكل كبير على الاميركي الفارغ الا من التفاهات ولاتهمهم السياسة وخصوصا الشرق الاوسط صاحب المشاكل وبكل الاحوال هذ رابط لتدوينة لها علاقة بالموضوع وعن كيفية محاربة اللوبي الصهيوني حتى للفن الذي يعبر عن هذه المشكلة تحياتي على التدوينة اليكم رابط التدوينة بعنوان موقع Deviant Art ومحاولته حذف اعمال فنية عربية وعالمية.
http://hosamakras.wordpress.com/2009/01/18/%D9%85%D9%88%D9%82%D8%B9-deviantart-%D9%88%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%AA%D9%87-%D8%AD%D8%B0%D9%81-%D8%A7%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%81%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/
البحث عن “الإنسانيين” هذا ما أؤمن به تماما.
في العدوان الأخير سقطت كل الشعارات عن دين او قومية تكون اساس وحدة الصف والموقف
لكني أعتقد ولو أن ما أقوله لا يعمم ..أقول عن نفسي: كوني مواطنة عربية فأنا حتما أملك الشعور القومي ولو شوهه الحكام….لكني لا أؤمن بالدين كأساس لتعاطفنا وتألمنا…مع من وقع عليهم الإجرام والإرهاب
هذا أسوء شعور بالعالم أن يُغلّب الشيء المكتسب “الدين” على الشيء الفطري “الإنسان”
نحن لا نحتاج لصفة دينية لنشعر بعذاب الأخرين ونتعاطف معهم..وإن كنا نحتاج فعلاً.. فعلى الدنيا السلام..
ربما ابتعدت عن جوهر الموضوع وعن محتوى تعليقك ..لكني محقونة منذ أيام العدوان بمقالات تجعل من الصفة الدينية أساس للمنهج الصحيح
لذلك لا شعوريا اتجهت كتابتي للتعبير عن هذا الرأي
مــــــــــداد ..
كما قُلت تماماً الإسرائيلي يتقن اختلاق الكذبة وبنفس الوقت يصدقها فيحمل الجميع على ذلك وكأنه يغزو عقول البشرية ويحول نفسه إلى ضحية وإذا بالجميع يقف إلى جانبه إذا تصفحت يا عزيزي المقالات التي نُشرت عن القضية الفلسطينية أثناء حرب غزة كانت أغلب الآراء ضد حماس و تعتبر أن اسرائيل ضحية لصواريخهـــا .. على الرغم من أن االحقيقة عكس ذلك تماماً ..
ثم قُل لي ماذا تقرأ إسبانيا أنا أعلم علم اليقين أن الأمية في وطننا وصلت حدّها الأقصى وأن العرب لا يأخذون من الغرب إلا عاداتهم السيئة وقلائل هم مَن يقرؤون ..
ولكن ماذا تقرأ إسبانيا وأروبا وأميركا .. ؟؟
لو كانت تقرأ الكتب الصحيحة لكان الوضع غير ذلك تماماً ..
سأشرح لكَ عدّة نقاط وأعتذر من ديسمبر إن كان للدين مكان بين سطوري ..
1. تخلف العرب والأمية كانت أحد الأسباب
2. تشويه الإعلام الغربي لصورة العرب والمسلمين حصراً على أنهم إرهابيين
3. الكتب المدرسيّة في مدارس الغرب وجامعاته التي هي ضد الإسلام ..
4. المسيحية الصهيونية ..
حيثُ أن اليهود استطاعوا أن يمزجوا ما بين المسيحية والصهيونية في مذهب جديد على أن المسيح عليه السلام لن يأتي إلا إذا قامت دولة إسرائيل الكُبرى / مملكة داود الكبرى / من النيل إلى الفرات .. و استطاع اليهود أن يسيطروا على مراكز القرار عند الغرب ..
5. المستشرقون الذين تعددت أنواعهم منهم من أنصفنا و منهم من أجحفنا و أولئك ما بين بين ..
فقل لي كيف لنا نحنُ العرب أن نُثبت وجهة نظرنا إلا بنهضة كاملة .. من الساس للراس .. أخي الكريم أصبح عقول الأجانب والغرب مغذّاة بالفكر الصهيوني بشكل كبير وكأنهم تحتَ وطأة سحر ما ..
نحتاج إلى جيل كامل جديد يحيي الأمة ويعطيها حقّها و يرسم لها صورتها الحقيقة أمام الغرب .. ناقصنا كتير ..
ومن ينتظر شيء من الغرب يكون ساذج كأولئك الذين هللوا لأوباما عندما نجح في الانتخابات .. يا للمأساة إن كنّا نتعلق بذيل أميركا و هيَ أساس المهزلة ..
أسفة ولكن الموضوع يطوول ..
ديسمبر لا تستطيعي فصل الدين عن القضية لأنها بالأساس قضية دين !!!!
أقولِ لكِ نحنُ لا نستند في قضايا / غير القضية الفلسطينية / إلى الدين في قراراتنا أو آرائنا
ولكننا نعلم يا عزيزتي أن قضية فلسطين هي قضية دينية بحتـــــــــــــــة ..
وإن كنتِ تظنين غير ذلك فهوَ أمر مؤسف جدّاً ..
(( إن اليهودية هي إيمان ديني شامل يمكن لأي مواطن أن يعتنقها على العكس من الصهيونية فهي حركة وطنية متطرفة غايتها جمع / يهود / العالم في وطن قومي مستقل ))
هذه جملة مأخوذة من كتاب / ثمن إسرائيل / للكاتب اليهودي الأميركي / الفريد ليلينتال /
فيهودي ذات نفسه يعترف بأن الصهيونية حركة متطرفة لجمع يهود العالم ..
القضية الفلسطينية قضية دينية بحتة لا نستطيع فصل الدين عنهــا
في تعليقي الذي كتبته كنت أحاول الرد على بعض المقالات التي كتبت أثناء العدوان على غزة والتي اتخذت الدين أساس موقفنا وتعاطفناوأنا قول ببساطة رأيي:
أنا أمدح الإنسانية
أنا كإنسان اشعر بألم أخي الإنسان
دون إي إعتبار للصفة الدينية
يعني ليست الصفة الدينية هي التي تحرك فيي المشاعر الإنسانية.أو التي تكون أساس موقفي.
والاعتبار الاخر هو الاعتبار القومي كون الفلسطيين عرب..ينتمون إلى هذه البقعة من الأرض تجمعنا معهم الكثير من الأمور الأساسية .
بالنسبة للدين.. الدين يلعب دور الأساسي بالعالم بالتقسيمات بالمخططات ..بالسياسية ..بالتحالفات..هو لعبة سياسية أسمها الدين
لا أريد أن أدخل في هذا النقاش..لاني سأتحدث عن رأي كاملا في تدوينة مستقبلا إن شالله
لكني حصرا الآن أتكلم عن فكرة التعاطف والموقف من غزة…فقط
ربما لم تكن فكرتي واضحة ..ربما لم أفهم ما قصدته ..
لكني بكل الأحوال لا أفهم هذه الحدية في التوجه إلي بهذه الطريقة.
اعتذر ديسمبر ليست حديّـــــــــــة , كنتُ متحمسة لا أكثر ..
وأكيد الشعور بالآخرين هوَ فطري لأننا ننتمي إلى فصيلة واحدة ألا وهيَ الإنسان ..
لكني لم أستطع تحمل فكرة فصل الدين عن القضية الفلسطينية حيث أنه كامن الأساس فيها .. لا أكثر ولا أقل
اعتذر مرة أخرى
بعتقد الاعلام الموجه بيلعب دور بالتحجيم الوقائع والمآسي لتقديمها لعامة الشعب على انها ” احداث ” وبتمر متلها متل ما مر غيرها .
الحلو انك طرحت المشكلة وطرحت الحل معها بالمقطع هاد :
”
دائما ًأجد نفسي في موقع يجبرني أن أفعل شيء ..إي شيء حتى ولو بدا عبثياً
أحياناً أفكر أنه علي أن اكتب مقالاً باللغة الإنكليزية مثلاً..
”
بالضبط هاد هوي الحل … الاعلام البديل اللي بيقدر يعوض عن الاعلام الرسمي او الاعلام بأشكاله المألوفة واللي عبكون موجه لتحقيق اهداف معينة بعيدا عن نقل الوقائع …
سرني دخول إلى مدونتك موضوعك مميز وما يحدث من اختلاف في المعايير في تقييم الأحداث هو بالفعل غصة ولكن ببساطة يا أخي هل كانوا سينسونا لو لم ننسى أنفسنا هاهو اوباما اليوم يعد إيران بأن تكون في مصاف الدول العظمى طبعا هي لا تحتاجه فلولا عملها وعلمها الذي وصلت له لما احترمها الجميع
دمت بخير
بسم الله الرحمن الرحيم (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )) صدق الله العظيم
غير هيك ما عندي تعليق ..