jump to navigation

أنا لا أحزن الآن لكني أغني أكتوبر 29, 2008

Posted by decemberforever in لي.
trackback

لا أذكر لم عليَّ أن أحزن الآن

أراك وأعيش في تكوين قصائدك

أسمع دقات حروفك أسمع جنونك وراء الكلمات وراء الصور وراء الموسيقا, وأراقبك بدهشة أراقب كيف تولد أبجدية جديدة في يديك في تموجات صدى رؤياك..

وأدرك أنني الآن لا أحزن

فبعض الدموع وبعض الأنين وبعض الموت ليس حزناً.

تهاجمني قنوات التلفاز و أحاديث الناس و الذكر المتكرر لاسمك

وأغني…أغني قصائدك بلحن رديء لكني أغني

سافرْتَ بعيداً أيّها المنفيّ بين عالمين

سافرتَ بعيداً أيّها المنفيّ بين حمامتين

أمكَ الآن لا تبكي هي الآن تعد لكَ الفضاء ليلائمك

ليضمك …فلسطين الآن تحيا

وليصدق العالم أنك رحلت

وليصدق العالم أنك في وجع الذاكرة موجود …….

أنت موجود في نفس كل قصيدة

أنت موجود في رسم الكلمات في تلاقي المكونات أنت موجود…

فنم الآن يا حبيبي

فرحلة بلادك طويلةٌ متعبةٌ

الآن سيطير الحمام

ويحطُ الحمام

لمَ الناسُ تضجُ برحيلكَ

أنا لا أحزن الآن

أنا لا أحزن الآن

فالبحرُ حين يضنيه الألم ..ينامْ

“إلى محمود درويش”

تعليقات»

1. اريج - أكتوبر 30, 2009

اشكرك جدا على هذه التحية النبيلة وفعلا السماء وحدها تلائم محمود درويش.