لديني..لديني لأعرف سبتمبر 25, 2008
Posted by decemberforever in محمود درويش.trackback
لديني…لديني لأعرف في أيّ أرض ٍ أموت وفي أيّ أرض ٍ سأبعث حيّا
سلامُُ ُ عليكِ وأنت تعدّين نار الصَّباحٍ ,سلامُ ُ عليكِ … سلامُُُ ُ عليكِ.أما
آنَ لي أن أقدّم بعض الهدايا إليكِ : أما آنَ لي أن أعود إليكِ؟ أما زال
شعركِ أطول من عمرنا ومن شجر الغيم ِ وهو يمدّ السّماء إليكِ ليحيا ؟
لديني لأشرب منك حليب البلاد , وأبقى صبيّاً على ساعديكِ وأبقى صبيّاً
إلى بد الأبدين.رأيت كثيراً يَ أمّي رأيتُ . لديني لأبقى على راحتيكِ.
أما زلت حين تحبينني تنشدين وتبكين من أجل لاشيء. أمّي ! أضعت
يديّا على خصر إمرأةٍ من سرابٍ.أعانق رملاً أعانق ظلاً.فهل أستطيع
الرّجوع إليكِ / إليّا ؟ لأمّكِ أمُّ ,لتين الحديقة غيمُ ُ.فلا تتركيني وحيداً
شريداً , أريد يديك لأحمل قلبي. أحنّ إلى خبز صوتكِ أمّي! أحنّ إلى
كل شيءٍ. أحنّ إليّ .. أحنّ إليكِ





ِ

تعليقات»
No comments yet — be the first.