ملاحظة جدية
أتفه تبرير سمعتو مؤخراً من بعض ” المعارضين” كلام متل ” النظام هيك عمل بالأول ” ” النظام وصلنا لهون” ” هني خلونا نتعامل مع الشيطان الأزرق” ….و الله صدقاً بتكفروا الواحد.. طيب يا خيي اتعاملوا مع مين ما بدكن .. أمريكا .. تركيا .. السعودية .. مين ما بدكن مو مشكلة ..بس الله يخليكن لا تدعوا أنكن أنظف من النظام وأنكن أحسن منو.. الله يخليكن
سؤال للمرة الألف ما هي هوية التغيير المنشود ؟
كل ما أراه هو الفوضى ..وكل ما أتوقع حدوثه هو المزيد من الفوضى .. وسط شعارات تتطالب بحرية مجهولة المعنى من قبل أشخاص مجهولي الفكر والبرنامج السياسي ..يملؤون شاشات التلفزة ليلاً نهاراً بتحليلاتهم التي تنتهي عند هدف واحد: إسقاط النظام الحالي بإية طريقة ..دون التطرق إلى إحلال نظام ديمقراطي أو كيفية خلق مثل هكذا نظام .
وما أكثر المتعمشقين على ظهر التحركات فالكل يحاول أن ” بدحش” نفسه في إطار الصورة ليذكر الشعب لاحقا أنه كان من أبطال إسقاط النظام .. أنه ثورجي أنه مناضل كل هولاء يتحدثون باسم الشعب و ياسم التحركات و يقولون في النهاية خطاباتهم أنهم لا يمثلون الثورة فهي ثورة الشباب الذين مقدرنا لنا أن يبقوا مجهولين بالنسبة للشعب السوري كل ما نعرفه أنهم يريدون إسقاط النظام وكأن هذا الحلم الوردي كفيل بأخذ البلد نحو الحرية المزعومة ..لن ننتظر أن يسقط النظام لنتعرف بعدها على هويتكم..و لنتعرف أيضاً عن كثب على حجم الخازوق الذي أهديتموه للشعب السوري باسم الحرية و الثورة وغيرها من الشعارات الوردية
لن نصبح سويسرا باسقاط النظام كفوا عن صنع الوهم ..فثوار مصر الآن قد كنست خيامهم من ميدان التحرير رغما عنهم و الصراع مازال في أوله حول أساسيات الدولة حيث كشر الإسلاميون عن مفهومهم لل” الحرية”.
فكيف الحال في سوريا التي لم يتفق فيها أطراف المعارضة الموقرة على الكراسي قبل سقوط النظام..تخيلوا معي مشهد الرقص الصاخب الذي سنشهده في الصراع الطبيعي على السلطة
تحدث الدكتور سمير العيطة في مداخلة قيمة في الندوة التي عقدت في قطر عن أهمية دور المثقف في بناء القيم بغض النظر عن حقيقة سقوط النظام أو عدمه وأعطى مثالا عن مانديلا الذي كان ينتقد حزبه رغم ممارسات الدولة القميعة..فالمهم هو بناء القيم..الغائبة تماما من أجندات تنسقيات “الثورة” السورية
سأقول لل” الثوار” أنتم كلكم شرفاء.. سلاحكم الورود.. بل أنتم الورود نفسها..و أنتم ..و انتم .. ولكن قولوا لي إي نظام تريدون و لاتجعلوا من إسقاط النظام سقفا ًلأحلامكن… ففخ مصر يمكن استيعابه و تجنبه …وليكن فكركم بوذيا .. هتلريا ..إسلامياً ..لكن صرحوا عن ما تريدونه بالضبط ..سموا لي الأشياء بمسمياتها و اتفقوا مع كل أطراف المعارضة على أساسيات الدولة الجديدة قبل أن تأخذوا البلد إلى حالة الفوضى الكاملة ..لتنفتح الساحة أمام كل العملاء للعبث بالأمن و لبدء العمل على مشاريع يمكننا رؤية نماذج عنها في العراق ..السودان..ليبيا
سهير الأتاسي البطلة الوطنية ..المنتفضة أعلنت بكل صراحة موقفها من المقاومة .. وقالت : نحن نكون مع المقاومة عندما لا يكون سلاحها موجه للداخل ..بل إلى العدو الإسرائيلي في إشارة واضحة أن حزب الله يوجهه سلاحه للداخل اللبناني بدل العدو الأسرائيلي ..كلام يذكرني بجعجة بعض الأندال في لبنان ..بعض المتأمرين مع العدو الصهيوني على شعب لبنان.
هل هذا هو موقفكن حقا انتم أيها الثوار؟
لماذا لا تعبرون صراحة عن مواقفكن وأفكاركن أليس من حق الشعب السوري الذي استهلكتم اسمه بطريقة مرعبة أليس من حق هذا الشعب أن يختار بحرية -ما يريده -قبل -ما لا يريده
بهية مارديني و المناع إلى الآن غير قادرين على الاعتراف بخيار الشعب الحر الذي قادهم للتجمع في المسيرات ..ومازلوا يصرون أن كل الذين كانوا متجمعين والتي كنت أنا واحدة منهم كانوا موظفين لدى رامي مخلوف ..هم غير قادرين على الأعتراف بخيار هذا الجزء الكبير من الشعب السوري ..و بكل وقاحة يطالبون بالحرية ..هم إقصائيون إلغائيون بعثيون بامتياز
كتبت مرارا عن توجه هذا التغيير من حرصي على ما يجب أن يمثله هذا التحرك من قيم تأسس لمرحلة جديدة بحق…لكن كل القيم نسفت تحت بند واحد : ” إسقاط النظام” وكأنه بهذه الكلمة السحرية ستحقق الحرية و العدالة و ستنتفي بذورالطائفية ….مع فائق الاحترام لسنا بهذه السذاجة
ربما سيسقط النظام غدا ..أو بعد غد..
وستنتصر ” الثورة” بالنسبة لي أقمت المأتم من الآن و سيستمر النضال في ظل ثورة خالية من القيم إلا من الشعارات كمرحلة خلت..و سأعد نفسي للمرحلة القادمة التي سأقف فيها ضد نفاق من إدعى الحرية
اليوم الاجتماع العلني الأول للمعارضة السورية مع الولايات المتحدة ..وبحسب أحد شباب المعارضة الذي كانوا بالإجتماع فقد تحدث بكل ثقة أنه أول اجتماع علني ..لأنه بالطبع كان هناك عدة لقاءات غير علنية …
ثورة لاستعادة الكرامة بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية
الولايات المتحدة الأمريكية
لعلي بتكررها أذكر العالم كله والسوريين ماذا فعلت سياسات الولايات المتحدة الأمريكية في منطقتنا
منذ أول أسبوع ” للثورة ” تسألت في تدوينة بسيطة عن هوية التغيير المنشود وبعد خمس شهور مازال الجواب غامضاً وربما مخطط له أن يبقى غامضا فنحن العرب بطبيعتنا و تاريخينا نحب تصديق الشعارات و الوعود و نحب المفاجئات ..نحب أن نشعر بالتفاجىء و خاصة عندما تكون معطيات الواقع واضحة
2011-8-3
ماذا بعد..
ألم يحن الآوان بعد للمعارضة بكل أشكالها و تنسقياتها الخارجية و الداخلية أن ترتب صفوفها باعتبارها تتحمل مسؤوليات كبيرة….أم أن نشاطهم يقتصر فقط على المناداة بإسقاط النظام و الأسباب التي دعتهم لذلك ..هناك الكثير من الشخصيات التي تتحدث من وراء الحدود باسم المتظاهرين و إلى الآن لا نعلم من يمثل هؤلاء بالفعل ومن لا يمثلهم .
البعض ينقدني بسبب استخدامي لكلمة معارضة و يقول إن ما يحدث في الشارع اسمه حركة شعبية ….لن نختلف سموها ما شئتم لكن إلى متى ستبقى هذه الحركة الشعبية مجهولة الفكر والأهداف عدا فكرة إسقاط النظام إلى متى ستبقى هذه الحركات هي مجرد فوضى هائمة و إذا رحل النظام الآن هل هذه الحركة الشعبية تملك برنامج واضح ؟ من يستطيع الجزم أن رؤية كل المشاركين في التظاهرات لمستقبل بلادهم و ألية تحقيق هذه الرؤية هي واحدة
قالوا مراراً أن على النظام أن يستفيد مما حصل في الدول العربية في حين أننا نرى أن المعارضة الحالية لا تريد أن تستفيد من هذه التجارب نسمع بوجود تنسقيات للثورة تتحدث باسم المتظاهرين ..هل فعلاً هؤلاء يمثلون المتظاهرين؟..نريد أن نعرف تماماً من يتحدث باسم الثورة لأن الكثير من مما يسمون أنفسهم معارضين يفعلون…. على الثورة أو الحركة الشعبية البدء بالتنظيم و فرز الأمور فالفوضى الآن لن تجلب إلى المزيد من الفوضى و الذي يطالب بإسقاط النظام عليه أن يكون نوعاً ما منظماً برؤية واضحة إذا كانت هذه المعارضة أو الحركة الشعبية أو هذا التوجه وسمهوه ما أردتم …ليس لديه إي ارتباطات خارجية وهمه سوري بحت ما الذي يمنعهم إذاً من تشكيل رؤية واضحة للنظام المستقبلي الآن..
من الواضح أن فكرة إسقاط النظام لا تكفي لبناء مرحلة جديدة و المثال يمكن استنتاجه ببساطة من تجربة مصر و لا أعتقد أن تأجيل شيء ضروري و جوهري لكل حركة وأقصد هنا -الرؤية و الأليات – هو أمر مقبول لماذا تريد أطراف المعارضة أو الحركة الشعبية إسقاط النظام و بعدها يتم الاتفاق على شكل سوريا لماذا لا يتم الإتفاق ومن ثم إسقاط النظام أو ربما هم متفقون فقط على إسقاط النظام ومن ثم يشهر كل طرف سيفه ليبدأ الصراع على أساسيات و شكل هذا البلد..تاركين المجال لجر البلاد إما لاقتتال داخلي أو فلتان أمني أو تدخل خارجي لماذا يريدون أخذ سوريا إلى الفراغ بدون وجود رؤية واضحة عليهم أن ينظموا برنامج واضح يعبر عن رؤيتهم للبلاد ..ألستم مع حرية الشعب أعطوا لهذا الشعب حرية الخيار و دعوه يحكم على برنامجكم ورؤيتكم بوعي و دون جره فقط لتحقيق أهداف أنية
2011-6-29
حرية حرية حرية
حرية
حرية
حرية
من أهم أصداء ثورة الحرية في المدى الحالي إنو أنا ب سوريا صرت اضطر نزل علم المقاومة اللبنانية الموجود بالسيارة أثناء التنقل في بعض الأماكن خوفاً من استثارة مشاعر بعض الوطنين السوريين الأحرار
و سوريا بدا حرية
أخاف على مسار التغيير من التلاعب و التشويه لذلك أقول
- خلال الثورة المصرية لم أسمع إي ناطق باسم الثورة سواء نسب نفسه لها أو حقاً كان من أفرادها بالحديث أو التحريض لتدخل أجنبي في بلاده
بل بالعكس تماماً كان هناك معارضة شديدة و موقف واضح للثورة منذ البداية بخصوص التدخل الأجنبي سواء كان من هيئة لها طابع دولي كمجلس الأمن أو من إي دولة…انطلاقاً من وعي الشباب المصري لخطورة إي تدخل خارجي في شؤون بلادهم.
لي من العمر 24 سنة وقد كانت كافية لأدرك بعمق وبدون تخبط أو تردد بناءً على تاريخ قرأت بعضه وعشت بعضه الأخر
أن لا تدخل أجنبي قد جلب لوطن إي نفع
ولن أستهلك جهداً في ذكر امثلة فالذي لم يقرأ يمكنه أن يرى ويسمع وإن لم يكن يريد ذلك فهذا شأنه
لماذا إذن قام الكثير ممن يسمون أنفسهم معارضة خارجية بطلب مجلس الأمن للتدخل في سوريا
لماذا كان هناك أصوات داخل سوريا وتعتبر نفسها أيضاً من وجهاء المعارضة نادت بتدخل عربي و غربي في البلاد
لماذا؟؟؟؟؟
هل هو نقص في معلومات هؤلاء الأشخاص
أم أن حقدهم على النظام و مصالحهم الشخصية قد أعمت بصيرتهم فأصبح ترحيل النظام هو الهدف الأساسي بغض النظر عن الالية التي يتم فيها العمل
مع أن الثورة المصرية تقدم لنا أكبر نموذج عن حكم الشعب الوطني و عن قوة القرار الوطني للشعب.
سقطت المعارضة الخارجية السورية وأصوات من نادوا بالتدخل الخارجي وسقطت معهم هويتهم الوطنية.
- المعارضة الداخلية مشتتة و لم تقم بإصدار إي بيان ليخرس الأصوات المريضة التي تحاول أن تتسلق على ظهر من استشهد
لتفرض خطابها المذهبي الإلغائي
فبعض السورين نسب التحركات الشعبية الحالية لصحوة المسلمين لإعادة سوريا الدولة الإسلامية
بعضهم هو في صف المعارضة لا لشيء فقط لأنه ضد التشيع
فهاجسه الأكبر الشيعة وايران وطلما ان علاقة سوريا بايران -الشيعية – جيدة فهذا يشكل خطر على هويته الدينية
أنا لا أحب إيران الدولة التي تقمع مظاهرات شعبها
لا أحب إيران التي تمارس حكم ديني كما هي السعودية لانني أساساً لا أؤمن أن الحكم السياسي يجب أن يكون دينياً..لكان ومع هذا أنا مع ايران الدولة القريبة جغرافياً التي تشكل رعب وقلق حقيقي لعدوي – اسرائيل – و التي تدعم المقاومات الوطنية ضد هذا العدو
وهذا سبب كافي لأحب ايران سواء كانت بوذية أو هندوسية أو سنية أو شيعية
أما الحكم السعودي فنفاق وعمالة وخيانة للشعوب العربية و حتى لفكر الإسلام ..منذ متى كان الظلم و القهر و التعامل مع من يقتل الشعوب و ينكل فيها مقبولاً أو حتى متغاضى عنه.
ستبقى السعودية بحكمها الحالي بلاء العرب الأول و العار الذي لن يمحى
وما ذنبي أنا إن كان الملك السعودي عميل ….حين يقف موقف واضح و معاد من اسرائيل و أمريكا حينها فقط سأرفع علم السعودية عالياً
لكن أن أنسى كل الأعتبارات الأخلاقية والإنسانية والقومية فقط بسبب رابط مذهبي
هناك ضرورة لأن تتحرر العقول العربية من منظور المذهبية
وإلا فالأوضاع إلى أسوء
- نظرية المؤامرة..” البعبع” الساكن معنا ..الجني الذي يقفز إلى أذهاننا في كل خطوة
ورغم ذلك …فإن استنزاف هذه الفكرة لا يعني أبداً نفيها من الواقع السوري
ربما ليس كما يروج لها الإعلام السوري لكن علينا الحذر و الثبات على خياراتنا الوطنية الآن و فيما بعد لأن الكثير من الإشارات السلبية تلوح في الأفق
- الإعلام : مصدره الشعب يدور و ينقل و يصدق و يلفق و يكذب من قبل الشعب و تخيلوا أنتم حجم الكارثة ..
عندما تم نشر الفيديو لقوات أمن تقوم بدعس و ضرب الناس قلت لأصدقائي هذا تجييش مذهبي واضح ..فسخروا مني و من موقفي الحاد ..ولأني أخبرتهم أنه من الواضح أن الشخص المروج لهذا الفيديو يظهر بعض الكلمات باللكنة العلوية..يريدون أن يجيشوا الحقد والكره نحو الطائفة العلوية والذي قام بهذا الفيديو يريد هذا الهدف تماماً…والآن وأنا أكتب المقال , قناة العربية تتصل بشخص اسمه أحمد ….فقط أحمد و استخدم عمداً عبارة ..- أنهم من “الطائفة العلوية”-..كنت أعرف مسبقاً أنهم سيقولون هذه العبارة بالتحديد ولم يخيب ظني..
- فكرة أخيرة : ماتزال شعارات المظاهرات غامضة : الحرية …أنا مع الحرية و كل السوريين كذلك
لكن هل حقاً نحن نؤمن بأبعاد هذه الكلمة و حجمها ؟؟؟
سؤال برسم الأيام القادمة
عن التجمع الوطني لشباب سوريا
أرجو ممن يود الإنضمام إلى التجمع الوطني لشباب سوريا The Syrian National Community تسجيل اسم المدونة و إيميل هذه المدونة هنا في تعليق ليتم إضافته للموقع
ليستطيع المشاركة والكتابة فيه.
دعونا نوحد كلمتنا إن وطننا اليوم بحاجة إلينا
حرصا على أن يكون هذا الموقع منبر للشباب السوري الوطني
فلقد تريثت في كتابة إي شيء في المدونة التي يتم العمل عليها
لأني لا أريد الاستئثار بالرأي ولأني لا أعتبر نفسي المخولة بين الكثير من الشباب الواعي القادر على المساهمة
أتمنى منكم العمل معي …يمكننا أن نوحد كلمتنا
في الفترة القليلة الماضية قرأت الكثير من الأراء التي تتفق بمضمونها مع هذه الرؤيا أرجو من أصحاب هذه الرؤيا المساهمة
هذا منبركم الموحد
عاشت سوريا وعاشت الوحدة الوطنية في سوريا
إلى المدونين السوريين /التجمع الوطني لشباب سوريا
أدعو المدونين السوريين إلى الإسراع في توحيد الموقف بتشكيل مجموعة من الشباب السوري ممن يعتقدون أن التغيير الحقيقي في سوريا مطلب محق و أساسي مع رفض السير وراء نظرية الغاية تبرر الوسيلة
ليصبح التجيش المذهبي العلني والصريح و الدعوة للتدخل العربي و غير العربي أمراً مسموحاً به لتحقيق هذا التغيير
نريد التغيير الذي يحمل الهوية الوطنية ..وفقط الهوية الوطنية
أرجو من المدونين السوريين الشباب توحيد الموقف
لا يمكننا أن نغمض أعيينا عن مشاهد الدماء
ولا يمكننا أيضا أن نسد أذاننا عن دعوات التجيش المذهبي
لذلك سأورد هنا مقالين للمدون أبو حجر من مزاج 1. بيان من أجل الإصلاح و الديمقراطية فعلاً
2. تعالوا نتحدث ..أي إصلاح هو المطلوب..
أعتقد أنهما يلخصان الحد المعقول والمتفق عليه من قبل جميع السوريين بالإضافة إلى تحديد ملامح هذا التغيير
أرجو الإطلاع عليهما و التعليق على المضمون للوصول إلى صيغة نهائية تكون هي الأساس الذي سيقام عليه التجمع الوطني لشباب سوريا.
أريد أن أسأل سؤالاً واحداً لمدون أحب أرائه ولو إختلفنا قليلا في الرؤية / http://thefreemen.wordpress.com/
إذا كان التغيير في سوريا تغيراً وطنياً كما هو الحال في مصر
لماذا يتم التجيش المذهبي من قبل المتحدثين باسم المظاهرات في درعا وعلى مختلف القنوات
وهنا أنا لا أخون أخوتي
لكنني أتحدث عن الخطاب الفعلي للمظاهرات
هل يعكس هذا الخطاب التطلع الوطني لأبناء سوريا
هل احتاج أبناء مصر إلى تجييش الطائفي لتحقيق التغيير
لو أن خطابهم لم يكون وطنياً جامعاً لما التف حولهم الشعب من كل أطايافه.
هل أن الرغبة في التغيير قد أنستنا كل الاعتبارات
نحن أيضا نريد التغيير لكننا نؤمن أن الخطاب الوطني السليم هو أساس هذا التحرك إذا كنا حقا نريد بناء سوريا الحرية سوريا المستقبل.
وندروني إلك يا وطني
هناك كتابات بالفارسية داخل الجامع العمري في درعا
يا عااااااااااااااااااالم
هناك كتابات بالفارسية
هذا المجنون -شاهد العيان- على شاشة الBBC
همه في اختلاق أكاذيب عن كتابات فارسية في (الجامع)
إي تغيير هذا .؟؟؟
إي هدفٍ من هذا النفاق؟؟!!
لن أسمح لأحد في الدنيا أن يجعل من مصدر خوفنا على وطننا شعوراً مبالغاً به
شعوراً يعتبرون أن لا أساس له سوى التخاذل
وأقول : نحن لسنا متخاذلين
أنا بنت الضيع الفقيرة
الضيع المنسية
جئت من برد الحجر
جئت من جوع الحصاد
أنا حفيدة القائد المجاهد الشيخ صالح العلي الذي حارب العثمانين و الفرنسين
نحن لسنا متخاذلين و لسنا خائفين …
نحن قلقين على المشهد العام في سوريا وعلى التوجه التي يتخذه هذا التغيير فالكثيرون ممن يعتبرون أنفسهم يحبون هذا الوطن لا يفوتون الفرصة للتمليح و التجيش المذهبي
ورغم ذلك لن يقعدنا هذا القلق عن طلب التغيير المحق العادل
أنا لا أصدق أن مثل هؤلاء الأشخاص كشاهد العيان هذا هم دعاة التغيير الحقيقيين
أنا لا أصدق أن هؤلاء هم الذين يريدون مستقبل أفضل لسوريا
أيها المجنون أقول لك و لأمثالك أنا لن أدافع عن أحد
سأدافع فقط عن أرواح أخواني الذين سقطوا ظلماً
ولتفهم أن العلاقة مع إيران التي تزعجك و تزعج أمثالك هي بسبب موقف إيران من قضايانا العربية
هي علاقة استرتيجية في المنطقة لا علاقة لها بلون إيران المذهبي
كما هي علاقتنا الإستراتيجية مع فنزويلا وكل دولة في هذا العالم تقف من قضايانا العربية موقف الداعم والمناصر
أنتم أيها المتسلقون
الذين لا تحرككم إلا الغرائز المذهبية
إذا كانت إيران بوذية أو ملحدة نحنا ما همنا
المهم أن مواقفها يدعم قضيتنا العربية
لا أحد في الدنيا سيجعلنا نقف في المحور الأمريكي الصهيوني
لا شيء
أعدك يا قائدي يا شهيد ميسلون أنت الذي رفعت راية المقاومة أنت الذي ذهبت للموت لتحمي شرف سوريا
لتواجه الإحتلال أعدك اليوم أننا سنحمي سوريا التي أحببت من قوى الإحتلال -أمريكا و اسرائيل و أعوانهم المجاهرين بعبوديتهم لهذا الإحتلال كالنظام السعودي والنظام المصري سابقا
أعدك أننا لن نسمح لأؤلئك المنافقين المهووسين بالغرائزية المذهبية أن يحرقوا سوريا
وسنحمل رسالة التغيير الحضاري الذي يضمن لجميع السوريين المساواة تحت قانون عادل.
شعر للمجاهد الشيخ صالح العلي/ سمونا فوق الدين والمذهب/
سمونا فوق الدين و المذهب :
بني الغرب ، لا أبغي من الحرب ثروة
و لا أترجى نيل جـاه و مـنـصب
و لـكـنـنـي أســـعـى لـعـزة مـوطـن
أبـي ، الـى كـل الـنـفـوس محبب
كفـاكـم خداعـاً و افـتـراء و خـسـة
و كـيـداً و عدواناً لأبـناء يـعـرب
تـودن بـاسـم الـديـن تـفـريـق أمـة
تسـامى بنوها فـوق ديـن و مذهب
تـعـيـش بـديـن الـحـب قولا و نـيـة
و تـدفـع عـن أوطـانها كـل اجنبي
و ما شرع عيسى غير شرع محمد
و ما الوطن الغالي سوى الأم و الأب
من موقع مجد سوريا
الأرض لكم/جبران خليل جبران/غناء السيدة فيروز
الأرض لكم فالأرض تبتهج بملامسة أقدامكم العارية
والأرض لكم وشعوركم مسترسلة تتوق إليها الريح
والأرض لكم وأنتم الطريق فانهضوا من قيدكم عراة أقوياء
والأرض لكم قدسوا الحرية حتى لا يحكمكم طغاة الأرض
الأرض لنا وأنت أخي لماذا إذاً تخاصمني
أنا لا أسمع وأنت لا ترى
وبنا شوق ليدرك بعضنا الأخر
فهذي يدي هاتِ يدك
ما استوقفني من تعليقات
بعض التعليقات لشهود عيان على تلفزيون الأورينت تدل أن ثورة مصر بعزتها وبوعيها و قوة التحام ابنائها مسلمين ومسحيين لا يمكن أن تتكرر
البعض بدأ باللعب على الوتر المذهبي فيتم تحريض و استنهاض الشارع السني
البعض من “السوريين” بدأ بمناداة الدول الأخرى للتدخل
فلتخرس كل هذه الأصوات الرخيصة سوريا أكبر من طموحاتهم الضيقة
درعا في القلب
لا شيء أقوله فأنا لا أريد أن أمثل من وصفهم زياد الرحباني بأغنيته ..”إلي عم يحكوا اليوم هو غير إلي ماتوا”
لذلك سأكتفي بمطلع قصيدة لمحمود درويش “عندما يذهب الشهداء إلى النوم أصحو وأحرسهم من هواة الرثاء وأقول لهم…
عن ما يحدث
ما هي هوية التغيير المنشود؟؟؟
أقف على الحياد وليس من عادتي
فأنا كإي مواطن سأنادي بالإصلاح
ولكني لن أسير خلف تغيير مجهول الهوية
مجهول الأهداف
وخاصة أن هناك مؤشرات سلبية منها:
صور بعض المتظاهرين يخربون في الأملاك العامة
بالإضافة إلى أصوات من خارج البلاد تتعبر نفسها تعبر عن الشعب السوري
تصرح بكل وقاحة إن ما يحصل في سوريا من كبت للمظاهرات هي صور تفرح ايران – إي الشيعة-
ومنها مؤخراً أيضا تصريحات على قناة العربية لشخص يتحدث باسم المتظاهرين ويقول أن هناك عناصر من حزب الله كانت تقمع المتظاهرين وحين حاول المذيع استفهام المصدر أكد المتحدث بأصرار على هذا الإدعاء
فالنفاق و الكذب و الغموض يلف المشهد الحالي
ولا يمكن لأحد أن يخطأ في تمييز رائحة النزعات الطائفية المذهبية في هذه التغييرات.
ع بالي أحتفل بحالي شوي
- غناء فيروز
كلمات الأخوين الرحباني
“لينا”
ترمقنا لينا ….ولا تُحيِّينا
ما جدّ يا لينا حتى تـُعادينا
أمس التقينا وحكينا عند وردات السياج
وكان في عينيك أحلام وزهــوٌ وابتهاج
كنتِ تغنـّينا ………..واللحن يشجينا
فكيف يا لينا ضاعت أمانينـــــــا ؟؟؟؟؟
وأمس أكـّدتِ بهُدْبَيكِ مواعيدَ الــوفاء
وقد حلِفنا أنْ سنحيا للتصافي والهناء
وها تمرّينَ على روابينا
غاضبةً حيناً عاتبةً حينا
إنْ كنتِ غيْرى من بنيّاتٍ تبسّمن لنـــا
فلا تخافي .. هنّ جارات وأنتِ حلمنا
بُعُدكِ يُشْجينا ,صدُّك يُضنينا
بالله يا لينا ,عودي وصافينا
- غناء هدى
كلمات الأخوين الرحباني
“لينا ويا لينا”
لينا ويا لينا
ابرة و خيطة عيرينا
تاانقطب هالفستان
مافي عنا خيطان
لينا ولينا
ويا نجمة طارت فينا
بضلك رايح جايي
دختي و دوختينا
ومراية خلف مراية
دختي و دوختينا
لينا و يا لينا
مافي حدا يحمينا
الليلية عنا قواص
عنا حواجز و رصاص
لينا ويا لينا
مافي حدا يحمينا
عم نغفى من عشيي شمتوا كلن فينا
كنا بسط و غنيي شمتوا كلن فينا
وحياة عشرتنا وتراب جيرتنا
حبيتك حبيتك حبيبي على طول
ع طول سهرني بالليل وانطرني
وخلينا حبيبي
مجهولي ومجهول على طول
على طول
على طول
- كلمات و غناء أحمد قعبور
“لينا سقطت”
في الضفة لي أطفال سبعة
أصغرهم يرضع تاريخه
أوسطهم اسمه غيفارا
أكبرهم ثائر في الضفة
يا كل العالم فلتعلم أطفالي اليُتّم
زرعوا الحقل ورداً حمراء
بسواعدهم حصدوا الخيرَ
أطفالي وإمرأتي وأنا
أصرخ
نصرخ
فليمسي وطني حرا
فليرحل محتلي فليرحل
فليمسي وطني حرا
فليرحل محتلي
يا كل العالم فلتعلم يا كل العالم
وطني مسبيٌ لكن الطلقة
وحجارة أطفال الضفة كالطلقة
كالمدفع
هل تسمع ؟
لينا كانت طفلة تصنع غدها
لينا سقطت لكن دمها كان يغني
للجسد المصلوب الغاضب للقدس ويافا وأريحا
للشجر الواقف في غزة
للنهر الهادر في الأردن
للجسد الغاضب في الضفة
“يا نبض الضّفة لا تهدأ أعلنها ثورة
حطّم قيدك أجعل لحمك جسر العودة
فليمسي وطني حرّا
فليرحل محتلي فليرحل
فليمسي وطني حرا
فليرحل محتلي”
كل غنية بتعنيلي كتير وما بعرف لأي درجة بتشبهني كل وحدة رح أترك هي الفكرة لحكم وتعليقات الأشخاص إلي بيعرفوني.
غني يا أميمة غني تايضل وجه الأرض أخضر
غني يا أميمة غني
غني يا أميمة غني…
“الجمال بيوجع”
هاد الشي إلي طلعت فيه بعد الحفلة
رغم إنو كانت أمنيتي إنو ضل أميمة عم تغني
بس كنت عم حس قديش صعب اقدر استوعب كل هالجمال بجلسة وحدة
كان ع بالي صرخ خلاااااااااااااص
نحنا مو متعودين على كل هالجمال …خلص بيكفي…….
غني يا أميمة غني
غني ضلي غني
موسيقى في ذاكرتي-أميمة خليل
Opera house
2010/9/16
شكرا سيف الدين سبيعي
هي التدونية هي مجرد شكر للفنان سيف الدين سبيعي
لسبب كتير بيعنيلي والمفروض بيعني كل سوري
وأخيراً فيا حدا رح يحكي عن فترة الاحتلال مولحتى يصور قصص بايخة أو عادات متخلفة
أو حياة بسيطة و قمة في البساطة لدرجة الغباء
هل المرة رح ينحكى على معركة الشرف والكرامة
معركة ميسلون معركة الشهيد البطل يوسف العظمة
إلي هاجم الجيش الفرنسي لحتى يضل اسم سوريا مقرون بالكرامة
هي الفترة إلي لازم نتذكرا منيح ونتذكر ليش استشهدوا فيها هدول الأبطال السوريين
الحدا- مارسيل خليفة للاستماع اضغط هنا



